تقارير أمريكية كشفت إن إدارة الرئيس دونالد ترامب بتدرس بجدية خيار إرسال آلاف القوات الإضافية للشرق الأوسط. وده في إطار استعدادات الجيش للمرحلة . اللي جاية من العمليات العسكرية ضد طهران، ضمن ما أُطلق عليه عملية "الغضب الملحمي". الخطة مش مجرد ضربات جوية وبحرية، لكن المصادر بتقول. إن ترامب "لم يستبعد" توسيع نطاق العمليات لتشمل تدخلاً برياً محدوداً، وده بيمثل تحول كبير في سياسة واشنطن. الأهداف واضحة: تدمير القدرات الصاروخية البالستي. تحجيم القوة البحرية، وقطع إمدادات الوكلاء الإقليميين، والأهم هو ضمان عدم حيازة طهران لسلاح نووي. السيناريوهات المطروحة للتدخل البري بتشمل: تأمين مضيق هرمز بقوات أمريكية على الساحل الإيراني. والسيطرة على "جزيرة خرج" شريان صادرات النفط الإيراني للضغط الاقتصادي. وممكن كمان توصل لعمليات نوعية لتأمين مخزونات اليورانيوم. ورغم إن المسؤولين الأمريكيين أكدوا إن مفيش قرار نهائي. لكنهم شددوا إن "كل الخيارات مطروحة" لتحقيق أهداف العملية. ملخص المشهد: إدارة ترامب بتعيد حساباتها العسكرية وبتدرس خيار "القوات البرية" . كأحد خيارات عملية "الغضب الملحمي". لضمان السيطرة على مواقع استراتيجية إيرانية نفطية ونووية، رغم المخاطر العالية للخطوة دي. في رأيك، هل التدخل البري الأمريكي في إيران لو حصل. هيكون بداية لإنهاء الأزمة، ولا هيفتح أبواب "جحيم" مواجهات إقليمية لا تنتهي؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب . والمشاركة لتعم الفائدة، ومتابعتنا لمزيد من التحليلات العميقة. ما يعنيه ذلك: التحول نحو خيار "القوات البرية" بيعني إن الضربات عن بعد جو وبحر ما حققتش الأهداف النهائية اللي واشنطن عاوزاها. السيطرة على الأرض جزيرة خرج أو مواقع اليورانيوم. هي الأداة الوحيدة اللي بتخلي واشنطن "تتحكم" في الملف الإيراني بدل ما تكتفي بـ "تأخيره". دي مرحلة عالية المخاطر جداً، لأنها بتمثل احتكاكاً مباشراً . بين الجنود الأمريكيين والأراضي الإيرانية، مما يغير قواعد الاشتباك كلياً.