عادت أسعار النفط للمسار الصاعد مجدداً. حيث سجلت العقود الآجلة لخام برنت القياسي ارتفاعاً بنسبة 1.3% لتصل إلى 101.24 دولار للبرميل. فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط بنحو 2% ليصل إلى 89.76 دولار للبرميل. وذلك في ظل استمرار القلق العالمي من التطورات العسكرية في الشرق الأوسط. تأتي هذه الارتفاعات بعد تذبذب حاد شهده السوق بالأمس. حيث هوت الأسعار بنحو 11% إثر إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب . عن تأجيل الضربات ضد البنية التحتية للطاقة الإيرانية لمدة 5 أيام، زاعماً وجود مفاوضات "بناءة". وهو ما قوبل بنفي قاطع من الجانب الإيراني. مما أفقد الأسواق ثقتها في أي تهدئة وشيكة. حذر خبراء الاقتصاد، وعلى رأسهم كبير الاقتصاديين في "إنترأكتيف بروكرز" خوسيه توريس. من أن خطر اندلاع حرب طويلة الأمد لا يزال هو الهاجس الأكبر للمستثمرين. وأشاروا إلى أن الهجمات المتكررة على المنشآت الحيوية. في المنطقة قد ألحقت أضراراً هيكلية بالقدرة الإنتاجية والنقل. مما يعني أن أسعار الطاقة قد تظل مرتفعة لفترة طويلة حتى لو تم الإعلان عن اتفاق سياسي. يرى المحللون أن الأسواق باتت تتعامل بحذر شديد مع التصريحات السياسية، وتُقدم الأولوية للواقع الميداني. حيث تظل مخاطر اضطرابات الإمدادات هي المحرك الرئيسي للسعر. مما يضع الحكومات والشركات العالمية أمام ضغوط تضخمية مستمرة . وتكاليف تشغيلية قد تتجاوز مستويات ما قبل الأزمة. ملخص الخبر: أسعار النفط ترتد للارتفاع متجاوزة حاجز الـ 101 دولار لبرنت. مع تلاشي تأثير تصريحات ترامب حول "المفاوضات" بعد نفي طهران لها. واستمرار مخاوف الأسواق من أضرار هيكلية في البنية التحتية للطاقة بالشرق الأوسط. في ظل هذه المعطيات، هل تعتقد أن أسعار النفط مرشحة لتسجيل قفزات قياسية جديدة. في حال فشل المساعي الدبلوماسية خلال الأيام الخمسة القادمة؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: يعني هذا التحرك أن سوق النفط دخل في "مرحلة تذبذب هيكلي". حيث لم تعد الأخبار السياسية كافية لتهدئة الأسعار ما لم تقترن بإجراءات ميدانية . تضمن سلامة الملاحة وإصلاح مرافق الإنتاج المتضررة، مما يجعل التضخم العالمي عرضة لمزيد من الضغوط.