في تطور استراتيجي يعيد رسم خريطة التحالفات العسكرية. أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، خلال جولته الخليجية. عن توقيع اتفاقيات تعاون دفاعي طويلة الأمد تمتد لـ 10 سنوات مع السعودية وقطر والإمارات. تشمل توطين الصناعات العسكرية وإنشاء خطوط إنتاج مشتركة. محاور الاتفاقيات الاستراتيجية: التصنيع المشترك: بناء مصانع وخطوط إنتاج عسكرية داخل أوكرانيا. وفي دول الخليج الشريكة، لتعزيز الاكتفاء الذاتي والقدرات التكنولوجية. الأمن الجوي: تضمنت الاتفاقية مع الرياض التعاون في مجال "الأمن الجوي". والاستفادة من الخبرة الأوكرانية المتقدمة في التصدي للطائرات المسيّرة والصواريخ. تبادل الخبرات والاستثمار: تفعيل استثمارات دفاعية مشتركة. وتبادل الخبرات التقنية في مجالات التكنولوجيا العسكرية ومواجهة التهديدات الحديثة. الرد الإيراني ونفي كييف: ادعت القوات الإيرانية استهداف "مخزن لنظام أوكراني مضاد للمسيّرات" في دبي، زاعمة استخدامه لدعم القوات الأمريكية. سارعت الخارجية الأوكرانية لنفي هذه الادعاءات بشكل رسمي. واصفة إياها بـ "الأكاذيب وحملات التضليل الإعلامي" التي تهدف للتشويش على الشراكات الدفاعية الجديدة. ملخص الخبر: دشن الرئيس زيلينسكي مرحلة جديدة من التحالفات الدفاعية مع السعودية وقطر والإمارات. تتضمن شراكات تصنيع عسكري لمدة 10 سنوات. في وقت تتهم فيه طهران كييف بدعم الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة، وهو ما تنفيه أوكرانيا بقوة. كيف تقرأ تحول أوكرانيا من دولة مستوردة للسلاح إلى شريك دفاعي ومصدر للخبرات العسكرية لدول الخليج؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: تمثل هذه الاتفاقيات نقلة نوعية في سياسة أوكرانيا الخارجية، حيث تسعى لربط أمنها بأمن دول الخليج. مما يعني أن الخبرات القتالية الأوكرانية. التي اكتُسبت في حرب المسيّرات أصبحت "سلعة استراتيجية" مطلوبة عالمياً. مما يغير قواعد اللعبة العسكرية في الشرق الأوسط.