في مؤشر إيجابي على تخفيف القيود الملاحية. رصدت بيانات تتبع السفن العالمية عبور الناقلة "أوشن ثاندر" لمضيق هرمز. وهي محملة بنحو مليون برميل من خام البصرة الثقيل، متجهة نحو ماليزيا. وذلك في أعقاب إعلان إيران استثناء العراق من القيود المفروضة. على الممر المائي الحيوي منذ بدء العمليات العسكرية في 28 فبراير الماضي. تفاصيل الاستثناء العراقي وأهميته: قرار طهران بإعفاء العراق من قيود العبور. يأتي في ظل تضرر بغداد البالغ من الشلل الملاحي. حيث انخفض إنتاجها النفطي من 3.5 مليون برميل يومياً إلى 1.3 مليون. وتراجعت صادراتها إلى قرابة 800 ألف برميل. هذه الخطوة تُعد "معاملة تفضيلية" تهدف إلى السماح لبغداد باستئناف جزء من صادراتها الحيوية. مما قد يساهم في تقليل الضغوط الاقتصادية المباشرة على الاقتصاد العراقي. بيانات "كابلر" ومجموعة بورصات لندن أكدت نجاح الناقلة في المرور بسلام. مما يفتح باب التساؤلات حول إمكانية توسيع هذه الاستثناءات . لتشمل دولاً أخرى تعتمد كلياً على هذا الممر النفطي. ملخص الموقف: تمثل هذه الحركة استراتيجية إيرانية جديدة للتعامل مع "دول الجوار" لضمان عدم انهيار الاقتصاديات المرتبطة بها. مع الاستمرار في تشديد قبضتها على الممر المائي الاستراتيجي تجاه السفن المرتبطة بالتحالف الذي تقوده واشنطن وإسرائيل. في رأيك، هل يعتبر هذا الاستثناء العراقي مؤشراً على بداية "تفكك" الحصار النفطي المفروض على مضيق هرمز. أم أنها مجرد رسالة سياسية تكتيكية من طهران لبغداد؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: هذا التطور يؤكد أن مضيق هرمز بات "ورقة سياسية" بيد طهران تستخدمها للتمييز بين حلفائها وخصومها. مما يجعل استقرار أسواق الطاقة العالمية مرتبطاً بشكل مباشر بمدى مرونة هذه "الاستثناءات" الممنوحة للدول المجاورة.