أعلن بنك فرنسا رسمياً سحب كامل احتياطياته المتبقية . من الذهب لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك. في خطوة تاريخية تنهي حقبة بدأت منذ عشرينيات القرن الماضي. حيث استعاد البنك 129 طناً من الذهب. ليرتفع إجمالي مخزونه في خزائن "لا سوتيران" بباريس إلى 2437 طناً بالكامل. كواليس وتفاصيل العملية الاستراتيجية: استبدال ذكي: أوضح البنك أن العملية لم تتضمن شحن الذهب القديم من أمريكا، بل قام البنك ببيع الذهب المخزن. في نيويورك وشراء سبائك جديدة مطابقة للمعايير الدولية الحديثة داخل السوق الأوروبية. وذلك تنفيذاً لتوصيات تدقيق داخلي عام 2024. طفرة في الأرباح: بفضل الارتفاع العالمي في أسعار الذهب. سجل البنك مكاسب رأسمالية ضخمة بلغت 13 مليار يورو. مما حول خسائره السابقة في 2024 7.7 مليار يورو. إلى صافي أرباح وصل إلى 8.1 مليار يورو في العام المالي 2025. نفي الدوافع السياسية: أكد حاكم البنك، فرانسوا فيليروي دو غالو. أن القرار تقني بحت ولا يحمل أي دوافع سياسية. مشدداً على أهمية الاحتفاظ باحتياطيات عالية الجودة. ومطابقة للمواصفات الدولية الحديثة في باريس. ملخص الخبر: تخلصت فرنسا من التبعية التقنية لتخزين ذهبها في الخارج. حيث استبدلت كامل احتياطياتها لدى الفيدرالي الأمريكي بسبائك حديثة مخزنة في باريس. محققةً أرباحاً بمليارات اليوروهات نتيجة صعود أسعار المعدن الأصفر. في رأيك، هل تعكس هذه الخطوة توجهاً عالمياً جديداً لدى البنوك المركزية. لإعادة الذهب إلى أوطانها وتأمين أصولها بعيداً عن تقلبات الساحة الدولية؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب. والمشاركة لتعم الفائدة، ومتابعتنا لمزيد من التحليلات العميقة. ما يعنيه ذلك: هذه الخطوة تعزز من "السيادة المالية" لفرنسا. وتؤكد على أهمية الذهب كأصل استراتيجي. في إدارة الميزانيات العمومية للبنوك المركزية. خاصة في أوقات عدم اليقين العالمي. حيث أصبحت إعادة الذهب للمخازن الوطنية رمزاً للقوة المالية. والتحوط من المخاطر الجيوسياسية.