في تصعيد عسكري غير مسبوق، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأربعاء. عن تنفيذ سلسلة غارات جوية هي الأضخم من نوعها منذ 2 مارس الماضي. حيث أكد المتحدث باسم الجيش. أفيخاي أدرعي، استهداف نحو 100 مقر وبنية تحتية عسكرية. تابعة لحزب الله خلال 10 دقائق فقط في توقيت متزامن عبر مناطق واسعة من لبنان. أهداف نوعية ومزاعم استخباراتية وفقاً للبيان الرسمي الصادر عن جيش الاحتلال، فقد شملت الغارات: مقرات قيادة وسيطرة ومراكز استخبارات تابعة لحزب الله في بيروت والبقاع وجنوب لبنان. بنى تحتية عسكرية تابعة لقوة "الرضوان" والوحدة الجوية "127" وحدات النخبة. منظومات نيران ومرافق بحرية مسؤولة عن إطلاق الصواريخ. وزعم الجيش أن هذه العمليات جاءت بناءً على "معلومات استخباراتية دقيقة" خُطط لها على مدار أسابيع. متهماً حزب الله باستخدام المدنيين كـ "دروع بشرية" عبر زرع هذه البنى التحتية في قلب المناطق المأهولة. تحذير إسرائيلي للبنان في سياق تبريره للعملية الواسعة، دعا جيش الاحتلال الدولة اللبنانية ومواطنيها إلى معارضة تموضع حزب الله في المناطق المدنية. محملاً الحزب مسؤولية تدهور الأوضاع وانضمامه للمواجهة برعاية إيرانية. وهو ما وصفه بـ "الضرر البالغ" على لبنان وأهله. واقع ميداني يتجاوز التفاهمات تأتي هذه الغارات في توقيت حرج يضع الهدنة الدولية والجهود الدبلوماسية الأخيرة في مأزق. حيث تؤكد هذه الضربات المكثفة أن المسار العسكري لإسرائيل لا يزال يغرد خارج سياق "وقف إطلاق النار". مما يشير إلى نية تل أبيب تعميق ضرباتها ضد حزب الله رغم كل الضغوط الدولية. ملخص الخبر شن جيش الاحتلال الإسرائيلي أكبر هجوم جوي في لبنان منذ أوائل مارس. مستهدفاً 100 مقر عسكري وبنية تحتية تابعة لحزب الله في 10 دقائق. في عملية وصفها بـ "الدقيقة والمخطط لها". بهدف ضرب قدرات النخبة في الحزب، وسط مزاعم بوجودها داخل مناطق مدنية. في رأيك، هل هذه الضربات المكثفة تعني أن إسرائيل بدأت فعلياً مرحلة الحرب الشاملة في لبنان. أم أنها محاولة لفرض شروطها قبل بدء مفاوضات الهدنة الفعلية؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: هذا الهجوم العنيف يشير إلى تغيير استراتيجي في قواعد الاشتباك. فاستهداف 100 موقع في وقت قياسي يعني أن بنك الأهداف الإسرائيلي جاهز للتنفيذ الفوري. وأن الدولة العبرية تتبع سياسة "الضربات الاستباقية" لإضعاف قدرات حزب الله اللوجستية والعسكرية. مما يجعل من أي اتفاق سياسي قادم خاضعاً لقوة الواقع العسكري لا للنصوص الدبلوماسية.