في تصعيد ميداني يثير شكوكاً واسعة حول استدامة اتفاق وقف إطلاق النار. تعرضت مصفاة نفط في جزيرة لافان الإيرانية لهجوم وصفته السلطات الإيرانية بـ "الهجوم العدائي" صباح اليوم الأربعاء. وذلك بعد وقت قصير جداً من دخول الهدنة المعلنة بين واشنطن وطهران حيز التنفيذ. تفاصيل الهجوم على مصفاة لافان أكدت الشركة الوطنية الإيرانية لتكرير وتوزيع النفط وقوع القصف في تمام الساعة العاشرة صباحاً بالتوقيت المحلي. وعلى الرغم من عدم الإبلاغ عن وقوع إصابات بشرية. إلا أن الهجوم استنفر فرق الإطفاء والطوارئ لاحتواء الحريق. مما يضع علامات استفهام كبيرة حول "جدية" الالتزام بالاتفاق الذي من المفترض أن يوقف كافة الأعمال العدائية. هدنة هشة وسط تبادل الاتهامات يأتي هذا الهجوم بالتزامن مع استهدافات مماثلة شهدتها كل من الإمارات والكويت. مما يشير إلى أن المنطقة لا تزال تعيش حالة من التصعيد المفتوح رغم "انتصار ترامب السياسي" وإعلانه عن هدنة لمدة أسبوعين. وبينما وصف ترامب الاتفاق بأنه "انتصار كامل وشامل" لواشنطن. يبدو أن الميدان العسكري لا يزال يغرد خارج السرب الدبلوماسي. تداعيات على أمن الطاقة العالمي تعتبر مصفاة لافان ومضيق هرمز ومنشآت الخليج النفطية أهدافاً استراتيجية. واستهدافها اليوم يؤكد أن "الهدنة السياسية" لا تعني بالضرورة "الهدوء الأمني". هذا الخرق الميداني يهدد بإفشال المفاوضات المرتقبة في إسلام آباد قبل أن تبدأ. حيث لا يزال الطرفان متمسكين بخطاباتهما التصعيدية التي تسبق الهدنة. ملخص الخبر تعرضت مصفاة نفط في جزيرة لافان الإيرانية. لهجوم "عدائي" صباح الأربعاء، بالتزامن مع هجمات على منشآت خليجية. مما يمثل خرقاً صريحاً لهدنة الـ 14 يوماً المعلنة بين واشنطن وطهران. ويضع مستقبل اتفاق ترمب-عراقجي في مهب الريح. برأيك، هل هذه الهجمات تعبر عن فقدان السيطرة على الأجنحة العسكرية في المنطقة. أم أنها جزء من استراتيجية "التفاوض تحت النار"؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: استمرار الهجمات رغم إعلان وقف إطلاق النار يعني أن هناك فجوة بين القرار السياسي والواقع العسكري. فبينما تحاول واشنطن وطهران تجنب "الدمار الشامل". تستمر العمليات الجراحية ضد منشآت الطاقة. مما يجعل أسواق النفط العالمية رهينة لهذه التذبذبات اليومية. حتى يثبت الطرفان قدرتهما على "لجم" الأطراف المتصارعة على الأرض.