أخبار دوليةسياسيعالمي
أخر الأخبار

إيران تخطط لاستخدام "البيتكوين" لتحصيل رسوم عبور مضيق هرمز

 في خطوة تثير الكثير من الجدل الاقتصادي والأمني.

أعلنت إيران عن نيتها فرض رسوم عبور على ناقلات النفط في مضيق هرمز.

مع اشتراط سداد هذه الرسوم باستخدام العملات الرقمية المشفرة البيتكوين.

هذا التوجه يثير تساؤلات حول مدى قدرة طهران.

على استخدام “لامركزية” العملات المشفرة للالتفاف على العقوبات الدولية.

 كيف تضمن إيران “سرية” التحصيل عبر العملات الرقمية؟

 المحافظ غير المركزية: تعتمد الخطة على استقبال المدفوعات.

في محافظ رقمية خاصة بعيداً عن منصات التداول المرخصة .

التي تخضع لرقابة دولية، مما يجعل تتبع الأموال عملية شديدة التعقيد.

تقنيات “الخلط” Mixing: استخدام أدوات تقوم بخلط مبالغ الرسوم مع تدفقات مالية أخرى ضخمة.

مما يؤدي إلى تشتيت مسار الأموال وتصعيب مهمة الأجهزة الرقابية في تعقبها.

 التبادل عبر السلاسل: الاعتماد على تقنيات “التبادل الذري” Atomic Swaps.

لاستبدال “البيتكوين” بعملات أخرى على شبكات مختلفة مثل إيثريوم.

مما يقطع أي صلة تقنية تربط الرسوم بشبكة البيتكوين الأصلية.

وجهة نظر الخبراء:

يوضح راشد الخزاعي، مدير صندوق الأصول الرقمية في “TDR”.

أن هذه الإجراءات التقنية تهدف إلى جعل تتبع مسار الأموال “مربكاً ومعقداً”.

لكنه يرى في الوقت نفسه أن إعلان إيران عن هذه الخطة قد يكون “رسالة سياسية”.

تهدف لإثارة الاضطراب في أسواق المال والعملات المشفرة أكثر من كونها إجراءً تنفيذياً سهلاً.

 شروط العبور الإيرانية:

وفقاً لتصريحات مسؤولين إيرانيين، سيتم إلزام الناقلات بالمرور عبر المسار الشمالي القريب من السواحل الإيرانية.

مع إرسال تفاصيل الشحنات مسبقاً عبر البريد الإلكتروني.

لتحديد الرسوم المطلوبة التي يجب سدادها قبل السماح بالعبور.

 ملخص الخبر:

تخطط إيران لتحويل مضيق هرمز إلى منطقة “تحصيل رقمي” خارج إطار النظام المالي العالمي.

مستغلة طبيعة العملات المشفرة غير المركزية للالتفاف على الرقابة الدولية.

وهو ما يضع شركات الشحن الدولية أمام معضلة قانونية وأمنية غير مسبوقة.

 في رأيك، هل يمكن للمجتمع الدولي منع إيران من فرض هذه الرسوم الرقمية، أم أن طبيعة “البيتكوين”.

ستجعل من الصعب جداً السيطرة على هذا الإجراء؟

 إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب.

والمشاركة لتعم الفائدة، ومتابعتنا لمزيد من التحليلات العميقة.

 ما يعنيه ذلك: هذا التوجه الإيراني يمثل “تحولاً نوعياً”.

في استخدام العملات المشفرة كأداة جيوسياسية.

فبدلاً من أن تكون وسيلة للادخار، يتم توظيفها كأداة “جباية” في ممرات مائية دولية.

مما قد يدفع القوى الغربية لتشديد الرقابة .

على تداولات العملات الرقمية المرتبطة بالكيانات الخاضعة للعقوبات.

حسن الخضري

حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، يهتم بالشأن المجتمعي والعمل الميداني، ويسلط الضوء من خلال عمله الصحفي على القضايا الإنسانية والتنموية، ويشارك في إبراز صوت المواطن عبر تغطيات واقعية وتحقيقات هادفة، صحفي بجريدة العدد الأول
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي