في تصريح استراتيجي لافت، أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. أن القارة الأوروبية لن تكون قادرة على امتلاك قوة عسكرية. قادرة على موازنة الثقل العسكري الروسي. ما لم تكن أوكرانيا وتركيا جزءاً أساسياً من هذه المنظومة الدفاعية. معتبراً أن غيابهما يضعف القدرة على ردع أي تهديدات محتملة. ميزان القوى الجديد: يرى زيلينسكي أن انضمام أوكرانيا وتركيا. إلى جانب النرويج والمملكة المتحدة. سيشكل تحالفاً عسكرياً متكاملاً يغير قواعد اللعبة. حيث ستمنح هذه الدول مجتمعةً أوروبا "السيادة الكاملة" على الأمن البحري. بدلاً من اقتصارها على نطاقات ضيقة ومحدودة. مما يعني القدرة على حماية الممرات المائية الحيوية. ومنع هيمنة أي طرف آخر على البحار المحيطة. الأمن البحري كركيزة أساسية: التأكيد على دور تركيا وأوكرانيا يأتي في وقت. تتصاعد فيه التوترات في المناطق البحرية الاستراتيجية. حيث تراهن كييف على أن القوة المشتركة لهاتين الدولتين. بما تمتلكانه من خبرات قتالية وقدرات بحرية متطورة. ستكون "الضمانة الحقيقية" لاستقرار الحدود البحرية الأوروبية. وهو ما يمثل تحولاً جذرياً في نظرة أوروبا لمصادر قوتها العسكرية. دلالات التصريح: يحمل كلام زيلينسكي رسالة واضحة للغرب. مفادها أن الاستقرار العسكري في أوروبا ليس مجرد تحالفات تقليدية. بل يعتمد على "الجغرافيا والقوة العسكرية النوعية". التي توفرها دول مثل تركيا وأوكرانيا. وهو ما قد يدفع نحو إعادة رسم خارطة الأمن القومي الأوروبي خلال السنوات القادمة. ملخص الخبر: شدد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. على أن أمن أوروبا البحري يظل "منقوصاً" دون انضمام أوكرانيا وتركيا. مؤكداً أن هذا التحالف هو السبيل الوحيد لبناء جيش. قادر على موازنة القوة الروسية والسيطرة على البحار الاستراتيجية. في رأيك، هل يمكن لأوروبا أن تتبنى هذه الرؤية. وتضم تركيا وأوكرانيا بشكل كامل في هيكلها الدفاعي. أم أن هناك عوائق سياسية قد تحول دون ذلك؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً. نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.