أخبار دوليةسياسيعالمي
أخر الأخبار

الخارجية الأمريكية تضع 10 ملايين دولار مكافأة لمن يدلي بمعلومات عن "أبو حسين الحميداوي" 

 كشفت وزارة الخارجية الأمريكية النقاب عن هوية “أحمد محسن فرج الحميداوي”.

المعروف بلقب “أبو حسين الحميداوي”، زعيم كتائب حزب الله العراقي.

حيث نشرت صورته للمرة الأولى منذ تأسيس الكتائب عام 2007.

معلنةً عن مكافأة مالية تصل إلى 10 ملايين دولار لأي معلومات تؤدي للوصول إليه.

 لماذا تلاحقه واشنطن؟

أوضح بيان الخارجية الأمريكية أن هذه المكافأة تأتي في إطار ملاحقة المسؤولين.

عن سلسلة من الهجمات التي استهدفت المنشآت الدبلوماسية الأمريكية في العراق.

بالإضافة إلى اتهامات مباشرة للحميداوي بالتورط في عمليات خطف مواطنين أمريكيين.

والمشاركة في أعمال عنف أدت لمقتل مدنيين عراقيين.

 شبح “الحشد” الذي لا يظهر

يُوصف الحميداوي مواليد 1971 بأنه صاحب “حس أمني فائق”.

حيث تشير تقارير صحفية ومصادر مقربة من فصائل الحشد.

إلى أنه لا يستخدم الهواتف النقالة أو الأجهزة الإلكترونية بشكل مباشر.

ويعتمد في تحركاته على حلقة ضيقة جداً من المساعدين الموثوقين.

مما جعل صورته غائبة عن وسائل الإعلام لسنوات طويلة قبل الكشف عنها من قبل الخارجية الأمريكية.

 تصعيد أمني في الملف العراقي

يأتي هذا الإجراء الأمريكي كخطوة تصعيدية في ملف ملاحقة قيادات الفصائل المسلحة المرتبطة بإيران.

مما يعكس توجهاً استراتيجياً أمريكياً لتعطيل نشاط القيادات الميدانية.

التي تتهمها واشنطن بتنفيذ أجندات مزعزعة للاستقرار في العراق والمنطقة.

 ملخص الخبر

الخارجية الأمريكية تخصص مكافأة 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن أحمد الحميداوي أبو حسين.

زعيم كتائب حزب الله العراقي.

متهمةً إياه بالمسؤولية عن هجمات ضد المصالح الأمريكية ومواطنين أمريكيين.

مع نشر صورته للمرة الأولى بعد سنوات من التخفي الأمني.

 في رأيك، كيف ستؤثر هذه الخطوة الأمريكية على توازنات القوى الأمنية في العراق.

وعلى استقرار المنطقة في ظل التوترات المتصاعدة؟

تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.

 ما يعنيه ذلك: نشر الصورة وتحديد مكافأة ضخمة يعطي إشارة واضحة .

بأن واشنطن انتقلت من “الاستهداف العام” إلى “الاستهداف الشخصي” للقيادات الميدانية.

هذا النوع من الإجراءات يضع هذه القيادات تحت ضغط أمني كبير.

ويحولهم إلى “أهداف متحركة” في ظل السباق المعلوماتي والاستخباري الذي تشهده الساحة العراقية.

حسن الخضري

حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، يهتم بالشأن المجتمعي والعمل الميداني، ويسلط الضوء من خلال عمله الصحفي على القضايا الإنسانية والتنموية، ويشارك في إبراز صوت المواطن عبر تغطيات واقعية وتحقيقات هادفة، صحفي بجريدة العدد الأول
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي