في تحليل جديد لأسواق المعادن النفيسة، يرى "كومرتس بنك". أن القيمة العادلة للفضة تقترب من مستوى 40 دولاراً للأوقية. وأشار البنك إلى أن الارتفاعات الحالية في أسعار الفضة. لا تستند بشكل أساسي إلى معطيات السوق الخاصة بالمعدن نفسه. بل تعود بشكل رئيسي إلى "الارتباط القوي" بحركة صعود الذهب. ارتباط لا ينفصم: أكد البنك أن الفضة في المرحلة الراهنة تتحرك بتأثير من الذهب أكثر من تأثرها بالمتغيرات التقليدية. مثل سعر صرف الدولار أو عوائد السندات الأمريكية. مما يجعلها "ظلاً" لحركة المعدن الأصفر في الوقت الحالي. توقعات مستقبلية مثيرة: على الرغم من وجهة نظر البنك بأن السعر الحالي للفضة. قد يكون مبالغاً فيه قليلاً مقارنة بأساسيات السوق، إلا أنه: لا يتوقع انتهاء الاتجاه الصاعد للفضة في المدى المنظور. يرى أن أي صعود للذهب ليخترق حاجز الـ 5000 دولار قد يدفع الفضة. في رحلة صعودية قوية نحو مستوى الـ 90 دولاراً للأوقية. ملخص الخبر: يرى كومرتس بنك أن القيمة العادلة للفضة عند 40 دولاراً. مؤكداً أن صعودها مدفوع بارتباطها الوثيق بالذهب وليس بأساسياتها الخاصة. ورغم الاعتقاد بأن السعر الحالي مرتفع. إلا أن البنك يتوقع استمرار الصعود. مع احتمالية وصول الفضة إلى 90 دولاراً في حال تجاوز الذهب حاجز الـ 5000 دولار. هل تعتقد أن الفضة ستتمكن من الحفاظ على هذه المكاسب. أم أن تراجع الذهب قد يؤدي إلى تصحيح عنيف في أسعار الفضة؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب . والمشاركة لتعم الفائدة، ومتابعتنا لمزيد من التحليلات العميقة. ما يعنيه ذلك: هذا التقرير يوضح أن الفضة تلعب حالياً دور "الملاذ المكمل للذهب" وليس "المعدن الصناعي" المستقل. بالنسبة للمستثمرين هذا يعني أن استراتيجية التعامل مع الفضة. يجب أن ترتبط بشكل وثيق بمراقبة توجهات الذهب. حيث أن الفضة تعمل كـ "رافعة مالية" إضافية تضاعف من مكاسب الذهب في الأوقات الجيدة. لكنها قد تكون أكثر خطورة وتقلبًا في أوقات التصحيح.