أخبار دوليةسياسيعالمي
أخر الأخبار

مهمة مستحيلة أم واقع؟ التحديات التقنية لنقل اليورانيوم الإيراني إلى خارج البلاد

 مع تزايد الحديث عن صفقة محتملة بين واشنطن وطهران.

تتضمن تسليم إيران لمخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب 440 كيلوجراماً بنسبة 60%، يبرز تساؤل جوهري:

كيف ستتم هذه العملية المعقدة في ظل الدمار الذي لحق بالمنشآت النووية الإيرانية؟

 تحديات لوجستية وأمنية غير مسبوقة:

يوضح خبراء نوويون أن هذه العملية، في حال إتمامها.

ستكون “الأكثر تعقيداً في التاريخ”، وذلك للأسباب التالية:

الدمار الهيكلي: المنشآت النووية في أصفهان ونطنز تعرضت لقصف مكثف.

مما يجعل استخراج المواد النووية من بين الأنقاض عملية محفوفة بالمخاطر الأمنية واللوجستية.

غياب الرقابة: لم يزر مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

تلك المواقع منذ 10 أشهر، مما يجعل كميات ونوعية المواد “مجهولة” بدقة.

الحالة الفيزيائية: اليورانيوم مخزن في صورة “غازية” داخل أسطوانات ثقيلة.

مما يتطلب تقنيات تبريد ونقل خاصة أو تحويله إلى مسحوق أكسيدي.

 دروس من التاريخ برنامج التعبئة المتنقلة:

تمتلك واشنطن خبرة سابقة في “مشروع سافير” بكازاخستان 1994 وعملية جورجيا 1998.

حيث أرسلت خبراء ومعدات خاصة روبوتات، أجهزة أشعة، وصناديق احتواء لاستخراج المواد النووية.

هذه الخبرة يمكن استنساخها عبر “برنامج التعبئة المتنقلة” التابع لوزارة الطاقة الأمريكية.

 الوجهة النهائية.. لغز المحادثات:

لا تزال وجهة اليورانيوم نقطة خلاف جوهرية؛ فبينما يرفض المسؤولون الإيرانيون .

فكرة الشحن المباشر إلى واشنطن، تشير التوقعات إلى سيناريوهات بديلة:

الشحن إلى روسيا كما في اتفاق 2015.

الشحن إلى “بنك اليورانيوم منخفض التخصيب” في كازاخستان الخاضع للوكالة الدولية.

تخفيف درجة التخصيب وبيعه لشركات تجارية كوقود لمحطات الطاقة.

ملخص الخبر:

تدرس واشنطن خطة تقنية معقدة لاستخراج ونقل 440 كجم من اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب.

مستفيدة من خبراتها السابقة في مشاريع إزالة المواد النووية.

تواجه العملية تحديات تقنية بسبب تضرر المنشآت النووية الإيرانية بفعل القصف.

بينما تظل الوجهة النهائية لهذه المواد روسيا أو كازاخستان عالقة في المفاوضات السياسية.

 في رأيك، هل يمكن إتمام عملية نقل اليورانيوم تقنياً دون.

أن تتحول إلى “ذريعة” لاندلاع مواجهة جديدة في حال حدوث أي خطأ أمني أثناء الاستخراج؟

تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب .

والمشاركة لتعم الفائدة، ومتابعتنا لمزيد من التحليلات العميقة.

ما يعنيه ذلك:

هذه العملية، في حال تنفيذها، ستكون “إعلاناً بنهاية الطموح النووي العسكري” .

لإيران في هذه المرحلة. نقل اليورانيوم ليس مجرد إجراء فني.

بل هو “نقل للسيادة” على الملف النووي من طهران إلى أيدي المجتمع الدولي.

وهو ما يفسر التردد الإيراني الكبير في الموافقة على شروط نقل المواد خارج البلاد.

حسن الخضري

حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، يهتم بالشأن المجتمعي والعمل الميداني، ويسلط الضوء من خلال عمله الصحفي على القضايا الإنسانية والتنموية، ويشارك في إبراز صوت المواطن عبر تغطيات واقعية وتحقيقات هادفة، صحفي بجريدة العدد الأول
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي