صرح محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى الإيراني، بأن ميزان القوى الاقتصادية بدأ يميل لصالح طهران. مشدداً على أن واشنطن استنفدت كافة حلولها للضغط على الاقتصاد الإيراني. بينما لا تزال إيران تحتفظ ببدائل استراتيجية قوية لم يتم تفعيلها بشكل كامل حتى الآن. أوراق الضغط الإيرانية غير المستخدمة: أكد قاليباف أن إيران تمتلك ثلاث أدوات استراتيجية للرد على أي تصعيد: مضيق هرمز: تم تفعيله بشكل جزئي فقط حتى اللحظة. مضيق باب المندب: ورقة استراتيجية هامة لم يتم تفعيلها بعد. خطوط أنابيب النفط الإقليمية: تمتلك طهران قدرة على التأثير المباشر على هذه الخطوط عبر حلفائها في المنطقة. حالة العجز في الاستراتيجية الأمريكية: على الجانب الآخر، يرى قاليباف أن أمريكا وصلت لطريق مسدود، حيث فشلت أدواتها التقليدية في إخضاع الاقتصاد الإيراني: استنزاف الاحتياطي النفطي الاستراتيجي: تم استهلاكه بالفعل لإدارة السوق. محاولات خفض الطلب على النفط: حققت نتائج محدودة للغاية. الصمت في انتظار تغير الأسعار: وهو اعتراف ضمني بنفاد الحلول المبتكرة لدى الإدارة الأمريكية. التحدي الصيفي القادم: حذر رئيس البرلمان الإيراني من أن زيادة الطلب على الطاقة . خلال فترة الصيف في الولايات المتحدة ستضع الإدارة الأمريكية في مأزق حقيقي، خاصة مع ارتفاع استهلاك التكييف والسفر. مما سيؤدي لرفع الأسعار عالمياً والتأثير سلبياً على محاولات كبح التضخم التي يقودها ترامب. من وجهة نظرك، هل ترى أن أوراق الضغط التي تمتلكها إيران كافية فعلياً . لإنهاء الضغوط الاقتصادية الأمريكية أم أنها مجرد رسائل طمأنة للداخل الإيراني؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: هذه التصريحات تعكس حرباً نفسية واقتصادية محتدمة. حيث يحاول الطرفان استعراض القوة قبل الوصول لمرحلة المواجهة المباشرة. إشارة قاليباف لمضيق باب المندب وأنابيب النفط. تعني أن أي خطوة تصعيدية من أمريكا قد ترفع تكلفة الطاقة عالمياً بشكل جنوني. مما يحول الصراع من إقليمي إلى أزمة عالمية تؤثر على أسعار الوقود في كل بيت.