أثارت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدلاً واسعاً. بعدما أكد أن الوضع المالي للمواطنين الأمريكيين "لا يؤثر عليه" . في سعيه لإنهاء الحرب مع إيران، مركزاً فقط على منعها من امتلاك سلاح نووي. مما أثار استياءً داخل الحزب الجمهوري ووُصف بـ "زلة اللسان المقلقة". يواجه ترامب ضغوطاً متزايدة نتيجة "الحرب غير المتكافئة" . وتأثير ارتفاع أسعار الوقود على المواطنين، في وقت تحاول فيه إدارته احتواء الغضب الشعبي. خاصة مع تراجع شعبيته في الملف الاقتصادي واستياء ثلاثة أرباع الأمريكيين من تجاهل تكاليف المعيشة. ترى مراكز بحثية أن هذا الخطاب قد يضعف موقف ترامب التفاوضي. ويمنح إيران هامش مناورة أكبر، مع تزايد احتمالات فرض قيود من الكونغرس حال سيطرة الديمقراطيين عليه. خاصة أن ترامب بدأ الحرب بشكل مفاجئ دون بناء تأييد شعبي مسبق. هل ترى أن التصريحات الجريئة للزعماء تخدم أهدافهم السياسية أم تضر بقاعدتهم الشعبية؟ تابع العدد الاول..ملخص: عاصفة انتقادات تلاحق ترامب بعد قوله إن "الوضع المالي للأمريكيين لا يشغله" في حربه ضد إيران. وسط تداعيات اقتصادية خانقة وتراجع شعبيته.