الحكاية بدأت لما نشرت صحيفة نيويورك تايمز تقرير بيفجر مفاجأة. إن وزارة الدفاع الأمريكية البنتاجون تعمدت عدم الإعلان عن إصابة عشرات العسكريين الأمريكيين. وتضرر معدات عسكرية في 3 هجمات إيرانية حصلت في الأردن الأسبوع اللي فات. ده غير الهجوم الأخير اللي نتج عنه مقتل جنديين وفقدان تالت. المسؤولين الأمريكيين اللي اتكلموا للصحيفة من غير ذكر أسمائهم. أكدوا إن الهجمات دي تسببت في إصابات مباشرة لعدد كبير من الجنود وتلف مروحيات. لكن البنتاجون فضل الصمت ومقالش أي تفاصيل عنها في بياناته الرسمية. في المقابل، القيادة المركزية الأمريكية سنتكوم بتبرر ده بأنها مش ملزمة تنشر معلومات عن الجنود المصابين. خصوصاً لو كانت إصاباتهم بسيطة ورجعوا يخدموا تاني بسرعة. التوتر ده بيطرح علامات استفهام كبيرة بخصوص الشفافية في إدارة الحرب. خصوصاً إن دي مش أول مرة يتم فيها انتقاد الإدارة الأمريكية. بسبب غياب المعلومات عن استنزاف الأسلحة والقدرات العسكرية في الصراع ده. بين مطرقة الأمن العملياتي وسندان حق الرأي العام في المعرفة، البنتاجون بيواجه ضغوط متزايدة بعد 5 شهور من الحرب. تفتكروا إخفاء حجم الخسائر في الحروب بيبقى ضرورة عسكرية ولا بيأثر على مصداقية الدول قدام شعوبها؟