سوق الذهب في مصر بيشهد حالة من النشاط المحموم. وتقرير منصة "آي صاغة" الأسبوعي كشف إن جرام الذهب عيار 21 صعد من 5820 لـ 5990 جنيه خلال أسبوع واحد بس. بنسبة ارتفاع وصلت لـ 3%. القفزة دي مش بس بسبب الذهب العالمي. ده كمان فيه طلب محلي قوي جداً خلى "الفجوة السعرية" تنط من 40 جنيه لـ 113 جنيه في أيام قليلة. الحكاية باختصار إن فيه 3 عوامل رئيسية بتحرك السوق حالياً: التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط خلت الذهب هو الملاذ الآمن الأول للمصريين. انتهاء الشهادات البنكية ذات العائد المرتفع خلى فيه سيولة كبيرة بتتوجه للسوق لشراء السبائك والعملات. زيادة الطلب المحلي خلت التجار يزودوا هوامش التسعير، وده اللي عمل "الفجوة" الكبيرة اللي بنشوفها بين السعر العادل وسعر السوق. التقرير كمان أشار لنقطة مهمة وهي إن واردات الذهب لمصر زادت بنسبة 1523% في النصف الأول من 2026. وده بيأكد إن الشركات بتحاول تواكب الطلب الكبير رغم تراجع صادرات المشغولات. وبالرغم من الارتفاعات دي، الخبراء بينصحوا بالحذر والانتظار لنتائج اجتماع الفيدرالي الأمريكي الأسبوع الجاي. لأن قرارات الفائدة هي اللي هتحدد الاتجاه الجاي للمعدن الأصفر عالمياً ومحلياً. السوق دلوقتي بيتحرك بمبدأ "اللي يلحق يشتري"، لكن هل الارتفاعات دي طبيعية ولا إحنا قدام مرحلة تشبع مؤقتة في الطلب؟