مقالات متنوعة

عصابات تتخفى في هيئة بائعي المناديل

عصابات تتخفى في هيئة بائعي المناديل

كتب: حسام محسن

رسالة عضوة تُحذر من عصابات تتخفى في هيئة بائعي المناديل المتجولين..

بالأمس واجهت شابتان تجربة مرعبة في ميدان محطة القطار بالزقازيق حين صادفوا طفلًا صغيرًا يبيع المناديل، وبعد شراء علبة مناديل اكتشفوا أن الطفل كان يبيع علبًا من المناديل تحتوي على نوع من المخدر بهدف تخدير من يشتري منه.

الحادثة بدأت عندما اشترت إحدى الشابتين علبة مناديل من الطفل بعد الكثير من الإلحاح من الطفل ليشترو المناديل.

بعد فتح العلبة واستخدام الفتاة لواحد من المناديل داخلها سقطت على الأرض وفقدت الوعي، حاولت الشابة الأخرى إفاقتها ويساعدها على الرجوع لوعيها لكنها فشلت.

تدخلت إحدى السيدات -والتي كانت تقف في مكان قريب وتتابع الموقف- بحجة مساعدتهما، أشارت  لأحد السائقين، الذي بدا مظهره وحشيًا، وطلبت من الشابتين ركوب سيارته ولكن الفتاة رفضت لخوفها منه وشكها في أمرهما.

طلبت إحدى الشابتين الاستغاثة من شابتين أخرتان ، لكن السواق استخدم القوة بحجة مساعدتهما، تمكنت الفتاتان من الهرب منهم وطلبو المساعدة من العاملين بأحد المطاعم القريبة.

تم نقل الشابة إلى المستشفى بعد محاولات عدة لإفاقتها حيث تأكد الأطباء من أن المناديل تحتوي على مخدر قوي، وقام الطبيب المتابع للحالة بعمل محضر وإبلاغ الشرطة والتي توجهت إلى مكان الحادث ولم يتم العثور على الطفل أو السيدة أو السائق الذين اختفوا دون أدنى أثر.

التحذيرات

1. تجنب شراء المناديل من الباعة الجائلين.

2. لا تقبل العروض الغير عادية.

3. سرعة الاتصال بالشرطة في حالة الشك بأي من هؤلاء وكذلك المتسولين.

4. عند التعرض لموقف مشابه يجب استخدام كاميرا الهاتف لتصوير الأشخاص المشتبه فيهم ليكون دليلًا ملموسًا يساعد الشرطة في سرعة الوصول لمثل هؤلاء والقبض عليهم.

الإجراءات القانونية

1. التوجة لأقرب قسم شرطة والتقدم ببلاغ للجهة المختصة.

3. التعاون مع السلطات لتحديد الجناة.

الرسالة

نشر هذا الموقف يهدف إلى تحذير الجميع من مخاطر الباعة الجائلين المنتشرين في كل الأماكن تقريبًا وبكثافة عالية.

يجب على الآباء الحرص على تعليم أولادهم كيفية التعامل مع مثل هذه المواقف، وكيفية الدفاع عن أنفسهم في حالة التعرض لمحاولة خطف أو اعتداء.

عبير طه سعد

عبير طه سعد رمضان، حاصلة على ليسانس آداب قسم اللغة الفرنسية من جامعة المنصورة عام 2005. تعمل في الصحافة منذ سنوات، وتشغل حالياً رئاسة قسم الديسك بجريدة العدد الأول، بعد توليها رئاسة قسم المقالات بنفس الجريدة. متخصصة في التحرير والمراجعة اللغوية، وتتميز بالدقة والاهتمام بالأسلوب الصحفي المتوافق مع معايير الكتابة الصحفية.
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي