
لا تزال قافلة “الصمود” المتجهة من تونس إلى قطاع غزة برياً، والتي تهدف لكسر الحصار، تنتظر الموافقة النهائية لعبور الأراضي المصرية قادمة من ليبيا.
مشاورات مكثفة مع الخارجية المصرية:
تجري مشاورات مكثفة مع الجهات المصرية للحصول على الموافقة، خاصة أن الخارجية المصرية تشترط تأشيرة دخول للمواطنين الأجانب.
تم تقديم جوازات سفر المشاركين للسفارة المصرية بتونس، والرد ما زال قيد الانتظار.
تأخر في المسار وتوافد ليبي كبير:
القافلة تقترب من طرابلس ببطء بسبب الزحام الكبير من الليبيين المتوافدين للتضامن.
وصلت القافلة إلى الأراضي الليبية أمس الثلاثاء عبر منفذ رأس جدير البري.
هدف رمزي وتضامني:
تتكون القافلة من حوالي 14 حافلة و100 سيارة، وتضم ما بين 1400 إلى 1500 شخص.
القافلة لا تحمل مساعدات، بل تهدف إلى القيام بعمل رمزي في قطاع غزة، الذي وصفته الأمم المتحدة بأكثر الأماكن جوعاً.













