
رسالتى إلى فقيدتى
الكاتبة: عبير حسن جاد الله
بعد الدعاء لكى بالرحمة والمغفرة
تمنيت كثيرا وجودك معي
لكن إرادة الله كانت فوق كل شيء
وكأن الحياة أرادت أن تعاقبني بغيابك عني.
تعلمت منك الكثير
كالصمت في أوقات معينة فأصبحت أجيده
تعلمت البعد والغياب، عمن لايقدر وجودنا وقيمتنا.
اليوم وبعد كل هذه السنوات
أعترف أن الحياة مضت؛ لكن بلا روح دائما كان ينقصها وجودك فيها.
لكن ظل صوتك رفيقا لي طول هذه السنوات
ختاما فأنا لا أملك غير دعائى لك فى كل وقت
فاللهم ارحم من كانت نورا لقلبى اللهم أرحم أمى وأجعل قبرها يشع نورا إلى يوم يبعثون.











