
كشف أحمد الزيني، رئيس شعبة مواد البناء، إن السبب الحقيقي وراء الارتفاع الجنوني في أسعار الأسمنت كان بسبب تعطيل متعمد من بعض الشركات لخطوط الإنتاج لزيادة أرباحها على حساب المستهلك.
لكن تدخل الفريق كامل الوزير حسم الموقف بعد اجتماع عاجل مع الشركات، وفرض قرارات صارمة:
تشغيل كل خطوط الإنتاج المتوقفة خلال 3 شهور وإلا سحب الرخصة
تحديد سقف للتصدير بحد أقصى 30%
إعطاء الأولوية للسوق المحلي
النتيجة:
انخفاض سعر الأسمنت السائب حوالي 1300 جنيه
ليتراوح حاليًا بين 3900 4000 جنيه بدلًا من 5400
وتراجع المعبأ لـ 3900 4000 جنيه بدلًا من 4500
الحديد مستقر من سنة.. رغم أن 90% من خاماته مستوردة
وسعره حالياً في السوق بين 32 ألف و39.5 ألف جنيه للطن.











