
في مشهد غير معتاد على الوفود الرسمية، طُرد وفد الاتحاد الليبي لكرة القدم من فندق هيلتون ميلانو بعد تفاقم أزمة المستحقات المالية المتأخرة، التي تجاهلتها الجهة المنظمة منذ انطلاق الدورة السداسية.
وأكدت مصادر من داخل ميلانو، أن إدارة الفندق استدعت الشرطة الإيطالية بعد إخفاق الوفد الليبي في سداد ما عليه من مدفوعات، ما دفع بالشرطة لإجبارهم على إخلاء الغرف فورًا، وسط مشاهد وصفت بأنها “محرجة”، حيث اضطر بعض الأفراد للمبيت في بهو الفندق انتظارًا لتدخل رسمي.
وامتد الطرد ليشمل طاقم قناة ليبيا الرياضية، التي تلقت إخطارًا بالمغادرة الفورية، ما يهدد استمرار نقل البطولة، فيما سادت حالة من الغضب بين الفرق المشاركة بعد منع بعض الفرق من دخول ملاعب التدريب لعدم تسوية مستحقات الإيجار.
وتشير تقارير إلى أن الشركة المنظمة التابعة للوزير وليد اللافي لم تلتزم بدفع أي من مستحقات الفنادق أو الملاعب رغم توقيع العقود، ما أدى إلى تعليق فعلي للبطولة، في ظل صمت رسمي من الاتحاد الليبي.
وطالب عدد من أعضاء البرلمان الليبي بفتح تحقيق عاجل فيما وصفوه بـ”فضيحة مالية”، وسط تحذيرات من انهيار العلاقات الرياضية بين ليبيا وإيطاليا بعد دراسة الاتحاد الإيطالي إلغاء أي تعاون مستقبلي.













