أصدرت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" استراتيجية دفاع وطني جديدة لعام 2026، تعكس تحولاً جذرياً في الأولويات. حيث قللت من التركيز على الصين كهدف أساسي. وشددت على حماية الأراضي الأمريكية ونصف الكرة الغربي أولاً. كما دعت الوثيقة الحلفاء الأوروبيين والآسيويين إلى تحمل مسؤولية أكبر عن أمنهم. الأولويات الجديدة: أميركا ونصف الكرة الغربي أولاً: التركيز الأساسي: لم يعد على الصين، بل على الأراضي الأمريكية . وحماية المصالح في نصف الكرة الغربي بما في ذلك تأمين الوصول لجرينلاند وقناة بنما. انتقاد الحلفاء: انتقدت الاستراتيجية الشركاء لاعتمادهم على الدعم الأمريكي. داعية إلى "تغيير حاد" في النهج لكي يتحملوا جزءاً أكبر من العبء. الردع لا المواجهة مع الصين: على الرغم من وصف الصين بأنها ثاني أقوى دولة بعد الولايات المتحدة. فإن الاستراتيجية أكدت على ضرورة "الردع لا المواجهة" في منطقة المحيطين الهندي والهادئ. الهدف: منع الصين من الهيمنة على المنطقة، مع تهيئة الظروف العسكرية اللازمة لتوازن القوى، وليس خنق الصين. التكتيك: بناء دفاع قوي على طول سلسلة الجزر الأولى، وحث الحلفاء على بذل المزيد من الجهد. روسيا تهديد مستمر وأوروبا قادرة على الردع: حذرت الوثيقة من أن روسيا ستظل تشكل "تهديداً مستمراً" للجناح الشرقي للناتو. التقييم: استبعدت الاستراتيجية قدرة روسيا على "الهيمنة على أوروبا". مشيرة إلى أن أعضاء الناتو يتفوقون اقتصادياً وسكانياً على روسيا. المطلب: أكدت الوثيقة أن حلفاء الناتو في وضع قوي لتولي المسؤولية الأساسية عن الدفاع التقليدي عن أوروبا. مع دعم أمريكي "حاسم ولكنه محدود"، داعية إلى زيادة الإنفاق الدفاعي إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي. إيران وكوريا الشمالية: إيران: اعتبرت الوثيقة أن إيران في "أضعف حالاتها منذ عقود" نتيجة الضربات الأخيرة، لكنها تسعى لإعادة بناء قدراتها. كوريا الشمالية: تتوقع الاستراتيجية أن تلعب الولايات المتحدة دوراً "أكثر محدودية". في ردع كوريا الشمالية، مع نقل المسؤولية الأساسية إلى كوريا الجنوبية. هل يؤدي تركيز الولايات المتحدة على الأمن الداخلي وتقليل الاعتماد على الحلفاء إلى تآكل الثقة في حلف الناتو؟ تابع العدد الاول ..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: يمثل تحول البنتاجون إلى التركيز على الأمن الداخلي نصف الكرة الغربي ركيزة لسياسة ترمب "أميركا أولاً". مما يقلل من الانخراط العسكري الأمريكي التقليدي في الخارج. مطالبة حلفاء الناتو بتحمل عبء أكبر 5% من الناتج المحلي الإجمالي. تشير إلى أن واشنطن لن تكون الضامن الأوحد لأمن أوروبا. هذا التوجه يخلق توتراً كبيراً مع الحلفاء، خاصة في أوروبا وآسيا، الذين يخشون من فراغ أمني قد تملأه قوى أخرى.