وصول أول شحنة نفط فنزويلي إلى الولايات المتحدة: غادرت ناقلة استأجرتها شركة ترافيجورا ميناء خوسيه الفنزويلي، اليوم الأحد. محملة بنحو مليون برميل من الخام الثقيل متجهة إلى ميناء لويزيانا النفطي البحري الأمريكي. هذه هي أول شحنة تصل مباشرة إلى الولايات المتحدة . في إطار صفقة توريد 50 مليون برميل تم الاتفاق عليها هذا الشهر بين كراكاس وواشنطن. فنزويلا تفتح الباب للاستثمار الخاص في النفط: في خطوة غير مسبوقة لتطبيع العلاقات مع واشنطن. أقر البرلمان الفنزويلي مشروع قانون بالقراءة الأولى يهدف لفتح المجال . أمام القطاع الخاص للاستثمار المباشر في النفط، بعد أن كان القطاع خاضعاً للتأميم. هذا الإصلاح يمثل مطلباً أساسياً للشركات الأمريكية الراغبة . في ضمانات قانونية قبل الاستثمار في أكبر احتياطيات نفطية مثبتة في العالم. هدف القانون: زيادة الإنتاج بنسبة 60%: يهدف القانون الجديد للسماح للشركات الخاصة المسجلة . في فنزويلا باستغلال النفط بموجب عقود مباشرة. لزيادة الإنتاج الذي يبلغ حالياً 1.2 مليون برميل يومياً. وهو ما يمثل نحو 40% فقط من مستوى الذروة. ويهدف الإصلاح إلى سد فجوة إنتاجية تصل إلى 60%. الرئيس ترامب يتحكم في أموال النفط الفنزويلي: أكد مسؤولون في الإدارة الأمريكية أن الرئيس دونالد ترامب يتحكم شخصياً . في الإفراج عن الأموال التي تُجمع من النفط الفنزويلي. في مؤشر على النفوذ الذي تمارسه واشنطن على كراكاس. خاصة بعد الإطاحة العسكرية بالرئيس السابق نيكولاس مادورو وتولي ديلسي رودريغيز الرئاسة بالوكالة. هل ترى أن هذا التغير في السياسة النفطية الفنزويلية يضمن استقراراً سياسياً واقتصادياً على المدى الطويل؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: يمثل وصول أول شحنة نفط وإصلاح قانون النفط تحولاً جذرياً . في العلاقات بين فنزويلا والولايات المتحدة، بعد سنوات من الحصار الاقتصادي. تهدف فنزويلا إلى استخدام الاستثمار الخاص لرفع طاقتها الإنتاجية النفطية بشكل كبير. بينما تؤكد واشنطن نفوذها السياسي من خلال التحكم في عائدات النفط. مما يشير إلى بداية مرحلة جديدة من السيطرة الاقتصادية الدولية على أكبر احتياطي نفطي في العالم.