تتبنى إدارة الرئيس دونالد ترامب سياسة خارجية متشددة. تُعرف باسم "دبلوماسية الزوارق الحربية" لإعادة إحياء مبدأ مونرو التاريخي. بهدف تأمين نصف الكرة الغربي كمنطقة نفوذ أمريكي خالص . وتطهيرها من التغلغل الاقتصادي والعسكري الصيني المتزايد. اعتبرت تقارير دولية أن اعتقال الرئيس الفنزويلي السابق. نيكولاس مادورو يمثل أقوى رسالة ردع واضحة لبكين. التي تعد المشتري الأول لنفط كاراكاس. مما يعكس رغبة واشنطن الحازمة في تقويض أساطيل الظل الصينية. والتدخلات السياسية في الفناء الخلفي للولايات المتحدة. تشير الأرقام إلى تحديات اقتصادية كبيرة؛ حيث بلغ حجم التبادل التجاري. بين الصين وأميركا اللاتينية 565 مليار دولار في عام 2025 مقابل 346 مليار دولار فقط مع أمريكا. وهو ما دفع إدارة ترامب لرفع الرسوم الجمركية إلى مستويات قياسية بلغت 145% للضغط على بكين. يحظى هذا التوجه بدعم واسع من كبار المستشارين. مثل ماركو روبيو وجي دي فانس، الذين يتبنون قناعة راسخة . بأنه لا يمكن حماية الأمن القومي الأمريكي دون تحقيق الهيمنة المطلقة في المنطقة. ومنع تحول دول الجوار إلى قواعد لمبادرة الحزام والطريق الصينية. يخطط ترامب لزيارة رسمية إلى الصين في 31 مارس المقبل للتفاوض حول إعادة التوازن التجاري، تزامناً مع تحركات لزيادة التمويل الأمريكي لمشاريع بديلة في دول مثل الأرجنتين وتشيلي. لمحاولة سحب البساط من تحت الاستثمارات الآسيوية الضخمة. ملخص الخبر: تسعى إدارة ترمب لفرض سياسة الهيمنة الأمريكية. في أميركا اللاتينية عبر الضغوط العسكرية والاقتصادية المباشرة. لمواجهة نفوذ الصين الذي تجاوز 560 مليار دولار تجارياً. وسط ترقب لنتائج زيارته القادمة لبكين وتأثيرها على هدنة الرسوم الجمركية. برأيك، هل تنجح واشنطن في إقناع دول أميركا اللاتينية. بالتخلي عن الشراكة الاقتصادية مع الصين مقابل وعود الحماية الأمريكية؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: هذه الاستراتيجية تنقل الصراع بين القوى العظمى إلى الساحة الإقليمية للأمريكيتين بشكل مباشر. مما يضع دول المنطقة أمام خيار صعب بين الشريك التجاري الأكبر الصين وبين القوة العسكرية المهيمنة أمريكا. وهو ما قد يؤدي إلى استقطاب سياسي حاد واضطرابات في سلاسل التوريد العالمية. إذا استمر تصعيد الرسوم الجمركية المتبادلة.