دخل الصراع مرحلة ساخنة بعد تنفيذ الجيش الأميركي ضربات جوية مكثفة استهدفت بنية تحتية للمراقبة في جزيرة قشم. رداً على الهجمات الإيرانية المتكررة ضد ناقلات النفط في مضيق هرمز. مما أدى لتعرض برج اتصالات في "سيريك" لأضرار مباشرة وسط دوي انفجارات متتالية. القيادة المركزية الأميركية أكدت أن هذه الغارات جاءت رداً مباشراً على استهداف الناقلة "كيكو" بطائرات مسيرة. مشيرة إلى أن طهران أضاعت فرصة الالتزام بوقف إطلاق النار. في الوقت الذي أعلن فيه الحرس الثوري الإيراني عن شن هجمات انتقامية ضد مواقع أميركية في الخليج. في مسار متوازٍ وسط أجواء الحرب، كشفت مصادر خاصة لـ "العربية والحدث" عن تحركات دبلوماسية مكثفة. حيث من المقرر عقد جولة مفاوضات في الدوحة خلال يوليو المقبل لمناقشة ملف الأموال المجمدة. تليها مباحثات في إسلام آباد حول الملف النووي. بالتزامن مع زيارة مرتقبة لرئيس وزراء باكستان إلى طهران في 2 يوليو. يظل الممر المائي الحيوي في قلب العاصفة. حيث تتأرجح المنطقة بين استمرار العمليات العسكرية التي بدأت منذ 28 فبراير الماضي. وبين محاولات التوصل لتسوية سياسية تنهي حالة التوتر المشتعلة في مياه الخليج.