تصعيد خطير يشهده الخليج بعد تبادل ضربات عسكرية للمرة الثانية خلال 48 ساعة. حيث وجه الحرس الثوري الإيراني تحذيراً شديد اللهجة بوقف مسار التفاوض بالكامل. معتبراً أن الضربات الأميركية الأخيرة على الساحل الإيراني تمثل خرقاً لمذكرة التفاهم الموقعة في 18 يونيو. على الجانب الآخر، لوح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بخيار الحرب المفتوحة. مؤكداً عبر منصته الرسمية أن الولايات المتحدة قد تضطر لإكمال المهمة عسكرياً. مشدداً على أن الجمهورية الإسلامية لن تبقى قائمة إذا استمرت في تجاوزاتها. خاصة بعد استهداف ناقلة النفط كيكو بطائرات مسيرة. صراع السيطرة على الملاحة في مضيق هرمز لا يزال في ذروته. حيث تصر إيران على فرض مسارات محددة للسفن وتحصيل رسوم، بينما تسعى واشنطن لتأمين مسارات بديلة. وسط انهيار شبه كامل لمباحثات سويسرا التي قادها نائب الرئيس الأميركي مؤخراً. الحرس الثوري توعد برد ساحق على أي عدوان جديد. مؤكداً التعامل بحزم أكبر مع أي سفن تخالف تعليماته في المضيق. مما يضع المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة على كافة الاحتمالات.