ينهي الذهب تعاملات الربع الثاني من 2026 على وقع تراجعات حادة. حيث يتجه لتسجيل أسوأ أداء فصلي له منذ عام 2013. وسط ضغوط قوية ناتجة عن التوقعات بتوجه الاحتياطي الفيدرالي. لرفع أسعار الفائدة في سبتمبر المقبل بنسبة تصل إلى 65%. مما يقلل من جاذبية المعدن النفيس كأصل لا يدر عائداً. هبط الذهب في المعاملات الفورية إلى نحو 4009 دولار للأونصة. مسجلاً خسارة شهرية بلغت 11.3% في يونيو. في حين تراجعت الفضة أيضاً لتسجل أسوأ أداء فصلي لها منذ الربع الأول من 2020. وسط حالة من القلق في الأسواق بشأن استمرار التضخم فوق مستهدف الفيدرالي البالغ 2%. مما يدفع صناع السياسة لاتخاذ موقف أكثر تشدداً. المحلل إدوارد مير من شركة "ماريكس" أشار إلى أن الأسواق لا تزال تعاني من حالة عدم يقين بشأن التوترات الجيوسياسية. خاصة في ظل ترقب نتائج المحادثات المرتقبة في الدوحة. هذا المناخ، بالإضافة إلى استمرار قوة الدولار، يضغط بشكل مباشر على المعادن النفيسة. التي باتت تتحرك تحت رحمة بيانات التوظيف الأمريكية المرتقبة. رغم هذه التراجعات الفصلية، لا يزال الذهب يحظى باهتمام البنوك المركزية . التي تميل لزيادة احتياطياتها منه كأداة تحوط طويلة الأمد. وتتوقع التحليلات الفنية أن يتأرجح الذهب في نطاق سعري بين 3500 و4400 دولار للأونصة. خلال النصف الثاني من العام، بانتظار إشارات أوضح من البنك المركزي الأمريكي حول مسار الفائدة.