الحكاية باختصار إن الدكتور يوسف بطرس غالي، وزير المالية الأسبق. كان حاسم جداً في رده على سؤال "متى يشعر المواطن بثمار الإصلاح الاقتصادي؟" غالي أكد إن أي حد يحدد تاريخ أو ميعاد دقيق لظهور النتائج دي بيبيع "تمنيات". لأن الاقتصاد في الآخر زيه زي نمو جسم الإنسان. عملية تدريجية بتاخد وقتها الطبيعي ومستحيل تتغير بين يوم وليلة. غالي، اللي بيشوف إن الاقتصاد المصري ماشي في "الطريق الصح". شدد على إن الأهم من السرعة هو وجود "كفاءات" بتدير الدفة. وعبر عن ثقته الكبيرة في المجموعة الاقتصادية الحالية وزراء المالية، التجارة، الاستثمار، والصناعة. ووصفهم بإنهم "ناس فاهمة وعارفة شغلها"، وطلب من الناس تدعمهم وتساعدهم لأنهم بيمتلكوا الخبرة والقدرة على إدارة المرحلة. الوزير الأسبق وضح إننا كلنا كشعب وكمسؤولين نتمنى تحقيق معدلات نمو أعلى وأسرع من 7% لـ 10% أو 12%. لكن الواقع بيفرض علينا الصبر والعمل المتواصل، لأن الإصلاح الاقتصادي مش مجرد أرقام. ده بناء لهيكل دولة محتاج نفس طويل عشان المواطن يحس أثره في حياته اليومية. في رأيكم، هل التشبيه اللي استخدمه غالي بـ "نمو جسم الإنسان" منطقي ومقبول في ظل الضغوط المعيشية الحالية. ولا المواطن محتاج "إجراءات سريعة" تحسسه بالتحسن قبل ما يوصل لمرحلة النضج الاقتصادي؟