حوارات
العدد الأول تحاور المبدعة آية مصيلحي

العدد الأول تحاور المبدعة آية مصيلحي
حاورتها: عائشة عمي
حديقة الإبداع مليئة بالزهور، هناك زهرة يافعة جميلة تحب أشعة الكلمات ونبض الحروف؛ الكاتبة والشاعرة الناشئة آية مصيلحي، البالغة من العمر 16سنة، من محافظة المنوفية، كاتبة وشاعرة مصرية، كتبت قصص الخيال العلمي والرعب والرومانسية، وكان لها العديد من المشاركات في كتب جامعة، كما أنها قد أشرفت على كتب جامعة المعنونة ب: فيوليت، أوهام كاتب، أنين الليل، عتمة الروح، تخاريف، هل لنا أن نلتقي، لحن أوتار وكتب غيرها، بالإضافة لرواية أحببتكِ، والنفق السري.
لها مبادرة إسمها طيف وجريدة إلكترونية، المبادرة أثمرت عن أكتر من ٢٠ كتاب فردي مجاني ومستمرين في دعم المواهب.

-عزيزتي آية -ما شاء الله- لديكِ مؤلفات ومشاركات لا بأس بها وأنتِ بعمر صغير، حدثيني من اكتشف موهبتك في الإبداع الأدبي؟
-لم يقم أحد باكتشاف موهبتي، ولكني رأيت نفسي أكتب، وكانت لي صديقة جعلتني محترفة، أي أستطيع الكتابة في عدة مجالات.
-الكتب الجامعة إلكترونية أم ورقية؟
-ورقية جميعها، وهناك كتاب يسمى “مشاعر مختلطة” إلكتروني تابع لدار جيل الإبداع.
-من كان الداعم الأول لآية؟
-الأهل والطموح.
-هل لديكِ أوقات معينة أو مخصصة للكتابة؟
-لا، ولكن حينما يأتي الكلام أكتب.
-عناوين الكتب الجامعة هل تم اختيارها قبل كتابة المحتوى؟
-لا، بعد اكتمال المحتوى.
-ماعلاقتك بقصص الرعب؟
-أحبها، ولكن لا أكتبها كثيرا.
-جميل أن يملك الشباب الخيال لأن من التخيل تتجسد الأفكار وتتبلور، مارأيك؟
-أجل، الكاتب يجب أن يمتلك خيالاً ملموساً بداخله حتى يستطيع أن يجمع الأفكار.
-جميلتي آية، أنتِ شابة مصرية طموحة لديكِ ميول وأهداف، ما هو هدفك من الكتابة، وهدفك من الدراسة؟
-هدفي من الكتابة أن أصبح كاتبة عظيمة يوما ما، والدراسة أن أكون طبيبة قلب “جراحة”، ولما لا شرطية أيضا.
-عناوين الكتب الجامعة جمعت بين الحزن والألم، هل آية إنسانة حزينة، وهل تكتب من أجل الاستفراغ؟
-ليس حزن ولكن تغيير وليس استفراغ أيضاً.
-تشوقت لقراءة نص من نصوصك إن سمحتِ، دعينا نقرأ بعضها.
– “كي نكون كل الحب”
لو أنَّ حُبَّك كانْ في القلبِ عاديَّا لمَلَلْتُهُ مِن كَثرةِ التَّكرار
لكن أجملَ ما رأيتُ بِحبِّنا هذا الجنونُ وكثرة الأخطار
حينما يُغرِّدُ في وَداع طِفلةٍ صغيرةٍ، حينما نراهُ كـمارِدٍ جبَّارْ
لا يَستريحُ ولا يُريحُ، فـدائمًا شمسٌ تلوحُ وخَلفَها أمطارْ
حينما يجيءُ مُدمِّرًا فَيضانُهُ، ويجيءُ مُنحسِرًا بِلا أعذارْ
حينها لا تتعجبي!، هذا التَّقلُّبُ مِن صَميم طِباعِهِ، إنَّ الجنونَ طبيعةُ الأنهار
ما دمت قد أحببتِ يا مَحبوبتي؛ فتَعلَّمي أن تلعبي بالنار
فالحبُّ أحيانًا يُطيلُ حياتَنا، ونراهُ أحياناً يُقصِّر الأعمار.
حبيبتي لديَّ الكثير لأقولَهُ، لديَّ الكثيرْ؛ ولكن من أينَ يا ثمينتي أَبدأ وكلُّ ما فيكِ أمير
أميلُ إليكِ يا أنتِ، يا جاعلةً أَحْرُفي ممّا بها شَرَانِقاً للحرير
هذه أغانيَّ، و ذاك أنا، حين يَضُمُّنا هذا الكِتابُ الصغير
غدًا إذا تصفحت في أوراقهِ، و أشتاقُ إليكِ ك مصباحٍ يريدُ أن يضيء الخرير
واخْضَوْضَرَتْ فتيلتهُ من شوقها أحرُفًا
وأوشكتْ فواصِلُها أن تطيرْ
فلا تقولي: يا لِهذا الفتى!، حَدَّثَ العالم عني حتى أصبحتُ شمسًا تُنير
حتى أنا تسيرُ بِي الدنيا إذْ ما أسيرْ
و قالَ ما قال، فلا نجمةً إلاّ عليها مِنْ عَبيري عَبيرْ
غداً يراني الناسُ في شِعْرِهِ مِلءً نَبيذِيّاً و شِعْراً قَصير
دعي كلام الناسِ في زاويةً، لَنْ تُصْبِحِي كَبيرَةً إلاّ بِحُبِّي الكبير
ماذا تصيرُ الأرض لو لم نكنْ؟، ولو لَمْ تكنْ عَيناكِ ماذا تصير؟
-آية حقيقة وبدون مجاملة كلماتك جميلة ملهمة، بارك الله في قلمك وبارك الله فيكِ وإن شاء الله تكونين من صناع النجاح وتصلين إلى مبتغاك، كلمة أخيرة.
-وها أنا أختم حواري وأريد أن أوجه رسالة إلى الأعزاء على فؤادي، “كل منا لديه حلم، وليس هذا ما نريده بل ما نتمناه، أما الحلم دا الطريق الطويل اللي بنمشيه، وفي نهايته بتلاقي نفسك اللي ربنا خلقها لك، بعيدا عن كل المصاعب اللي مريت بيها عشان كده نصيحتي احلم، الحلم دا الحاجة اللي عايشين عشانها”.
العدد الاول
العدد الاول العدد الاول
العدد الاول













