استخدام العالم الافتراضي ومواقع السوشيال ميديا يفيدُ البعض ويضر البعض الأخر حيث يفيد المستخدمين على المعرفة المعلوماتية والإرشادية والثقافية وغيرها من الإيجابيات الكثيره التي يتداولها مستخدمي تلك التطبيقات، ومن سلبياته في الجانب الآخر الإدمان والمتاعب الصحية، ظاهرة التأثيرات الضارة على المستخدمين لمواقع التواصل تبدو جديدة نسبياً في عالم البحث العلمي،
شبكات التواصل الاجتماعي أحدثت منعطف اجتماعي نمطي مختلف على شريحة كبيرة من المستخدمين لدى المجتمع، تغيرت طريقة الاستخدام والآلية بشكلٍ ملحوظ وهذا الشيء لا ينطبق على مستخدمين facebook فقط بل على جميع تطبيقات التواصل الاجتماعي ،نقل الحياة الافتراضية عبر التواصل عن طريق التقنيات الحديثة المتطورة لهُ سلوك وآثار سلبية مقتبسة طاغية على الحياة العمليةِ.
الجدير بالذكر أن هذه التقنيات الحديثة تتيح لمستخدميها العيش ببيئة ثلاثية الأبعاد مشابهة للحقيقة، حيث يتمكن بعض من المستخدمين الهروب من الواقع بدءاً من عدم النطق والتواصل الواقعي، واخفاء الحقائق عبر كتابة القصص والسير الذاتية لإخفاء بعض النقوصات الجسدية والفكرية والثقافية واللغوية الذي يعاني منهُ جزء كبير من الشرائح لدى المجتمع منتشره بشكل كبير، من خلال استخدام الأوصاف يجعلنا نرى الصورة الواضحة عن مثاله، فهل نحن نستطيع على استمرارية الحياة بدون هذه التكنولوجيا؟ لابد أن ندرك أن العالم الافتراضي بيئة مجتمعية تم مشاركتها من قبل افراد تمكنوا من التفاعل في عالم لمحاكاة عالم عملي، تضيف العلاقات الاجتماعية الحقيقية وجهاً لوجه ثقة أكثر بالنفس ويمكن الاستعانة ببعض المواقع التعليمية التي توفر مقاطع فيديو يمكن للآباء والأبناء مشاهدتها سوياً وهي تطرح قضايا مثل الحماية أثناء تصفح الإنترنت.
لدى المجتمع منتشره بشكل كبير، من خلال استخدام الأوصاف يجعلنا نرى الصورة الواضحة عن مثاله، فهل نحن نستطيع على استمرارية الحياة بدون هذه التكنولوجيا؟ لابد أن ندرك أن العالم الافتراضي بيئة مجتمعية تم مشاركتها من قبل افراد تمكنوا من التفاعل في عالم لمحاكاة عالم عملي، تضيف العلاقات الاجتماعية الحقيقية وجهاً لوجه ثقة أكثر بالنفس ويمكن الاستعانة ببعض المواقع التعليمية التي توفر مقاطع فيديو يمكن للآباء والأبناء مشاهدتها سوياً وهي تطرح قضايا مثل الحماية أثناء تصفح الإنترنت.