أدبي

وحيد

وحيد

بقلم: عزت أباظة

وحيد على الدوام

مغترب دائما

ومهاجر أبد الدهر

لا أحط رحالي مطلقا

ولا تتواءم شخصيتي مع الآخرين

أعيش بينهم ومعهم لسنين

دون أن أمتزج بأحد منهم

يظل الآخرون بالنسبة لي “آخرين”

ماتت داخلي الرغبة في الاحتكاك بالناس

وغاية أملي وحدة وخلوة لا أرى فيها أحدا من البشر

لم أستسغ الماضي، ولم أحب الحاضر، ولا أرتاح للمستقبل

غريب أنا عمن كانوا معي بالأمس

وغريب عمن أعرفهم اليوم

وكأنى مسجون في غربة مع من لا أتكلم لغتهم

لا مهرب لي من هذا الجحيم الأرضي

لكن قدرتي على التأقلم تدهشني

لا يضيرني الاعتراف بإخفاقي وفشلي

ولم يعد الحزن بالنسبة لي مؤلما، ولا الصبر مر

حياتي مكشوفة بلا غطاء

وجرحي نازف على الدوام، لا يلتئم أبدا

مربوط بقيود غير مرئية تجعلني عاجزا عن الفعل، لكن توالي الليل والنهار يجعلني أعتاد الأمر، فتصاحبني مأساتي، وتراهات عيوني مألوفة وروتينية، ثم أهرع إلى الورقة والقلم

وأقوم بتسويد بياض الصفحة بحروف هزيلة

وكلمات لا تفلح في وصف ما يعصف بكياني.

تمت المراجعة والتنسيق من قبل فريق ريمونارف

ماتت داخلي الرغبة في الاحتكاك بالناس

وغاية أملي وحدة وخلوة لا أرى فيها أحدا من البشر

لم أستسغ الماضي، ولم أحب الحاضر، ولا أرتاح للمستقبل

غريب أنا عمن كانوا معي بالأمس

وغريب عمن أعرفهم اليوم

وكأنى مسجون في غربة مع من لا أتكلم لغتهم

لا مهرب لي من هذا الجحيم الأرضي 

لكن قدرتي على التأقلم تدهشني

لا يضيرني الاعتراف بإخفاقي وفشلي

ولم يعد الحزن بالنسبة لي مؤلما، ولا الصبر مر

حياتي مكشوفة بلا غطاء

وجرحي نازف على الدوام، لا يلتئم أبدا 

مربوط بقيود غير مرئية تجعلني عاجزا عن الفعل، لكن توالي الليل والنهار يجعلني أعتاد الأمر، فتصاحبني مأساتي، وتراهات عيوني مألوفة وروتينية، ثم أهرع إلى الورقة والقلم

وأقوم بتسويد بياض الصفحة بحروف هزيلة

وكلمات بلا معنى، لا تفلح في وصف ما يعصف بكياني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي