لم أستسغ الماضي، ولم أحب الحاضر، ولا أرتاح للمستقبل
غريب أنا عمن كانوا معي بالأمس
وغريب عمن أعرفهم اليوم
وكأنى مسجون في غربة مع من لا أتكلم لغتهم
لا مهرب لي من هذا الجحيم الأرضي
لكن قدرتي على التأقلم تدهشني
لا يضيرني الاعتراف بإخفاقي وفشلي
ولم يعد الحزن بالنسبة لي مؤلما، ولا الصبر مر
حياتي مكشوفة بلا غطاء
وجرحي نازف على الدوام، لا يلتئم أبدا
مربوط بقيود غير مرئية تجعلني عاجزا عن الفعل، لكن توالي الليل والنهار يجعلني أعتاد الأمر، فتصاحبني مأساتي، وتراهات عيوني مألوفة وروتينية، ثم أهرع إلى الورقة والقلم
لم أستسغ الماضي، ولم أحب الحاضر، ولا أرتاح للمستقبل
غريب أنا عمن كانوا معي بالأمس
وغريب عمن أعرفهم اليوم
وكأنى مسجون في غربة مع من لا أتكلم لغتهم
لا مهرب لي من هذا الجحيم الأرضي
لكن قدرتي على التأقلم تدهشني
لا يضيرني الاعتراف بإخفاقي وفشلي
ولم يعد الحزن بالنسبة لي مؤلما، ولا الصبر مر
حياتي مكشوفة بلا غطاء
وجرحي نازف على الدوام، لا يلتئم أبدا
مربوط بقيود غير مرئية تجعلني عاجزا عن الفعل، لكن توالي الليل والنهار يجعلني أعتاد الأمر، فتصاحبني مأساتي، وتراهات عيوني مألوفة وروتينية، ثم أهرع إلى الورقة والقلم