جامعة أمريكية تفجر قنبلة ما بعد الموت

بقلم: إيهاب فاروق
صدق ديننا الحنيف وصدق الله العظيم في كل ما تنزل بالقرآن الكريم، وصدقت يا سيدي يا رسول الله، بعد قراءة ذلك المقال سنتساءل، هل يوجد أي مجال للشك في أن القرآن الكريم منزل من قبل الخالق عز و جل؟!!!
فلنقرأ سويا آخر الأبحاث والتي لا شك في دقتها وصحتها من قبل إحدى الجامعات الأمريكية، والتي أكدت صدق كتاب الله، وأنه بالفعل منزل من قبل الله -عز وجل- فبعد أكثر من 1400 عام من نزول الإسلام والقرآن الكريم، فجرت تلك الجامعة قنبلة أخبرنا بها رسولنا الكريم -صلى الله عليه وسلم- وذكرها المولى -عز وجل- في كتابه الكريم، ولنعرفها، يجب أن نقرأ بتأنٍ وتفكير وندرك كل ما هو جديد على العالم الغربي المتحضر، وقديم بالنسبة لنا نحن المسلمين، حيث أننا من المفترض أن نكون على علم به منذ نزول الوحي على رسولنا الكريم -صلى الله عليه وسلم-.
فجرت جامعة “ستوني بروك” للطب -ومقرها نيويورك- واحدة من أكثر قنابل علم ما بعد الموت جنونا وإثارة ، ففي دراسة علمية هي الأحدث والأكثر دقة، تبين لكبار الباحثين فيها أن المخ يتوقف عن العمل بمجرد الوفاة، أو بعدها بدقائق، وهذا كان متعارف عليه منذ زمن، لكن الدراسة أثبت أن توقف المخ يكون بنسبة تقارب 95%، وتشمل كل مراكز رد الفعل والمراكز الحيوية الرئيسية كالتنفس والنبض والحركة وغيرها، لكن مراكز السمع والإبصار -على وجه الدقة- تستمر في إعطاء إشارات لفترات طويلة بعد الوفاة تجاوزت بضع ساعات، نفس الإشارات التي تعطيها المراكز نفسها للشخص الحي، فنجد أن الميت يسمع ما حوله بكل وضوح، ويرانا حوله بجلاء تام، لكنه فقط أصبح حبيس نفسه، انعدمت عنده الحركة وردود الفعل، ولا يستطيع الرد عليك، أو التجاوب معك والحركة تجاهك، ولكنه يراك ويسمعك تماما كما لو كان حيا.
المذهل أنه أثناء قراءة البحث -ومع كل كلمة فيه وإثبات- يحضرني موقف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مع قتلى المشركين في بدر، حين وقف صلى الله عليه وسلم ينادي: ” يا أَبَا جَهْلِ بنَ هِشَامٍ يا أُمَيَّةَ بنَ خَلَفٍ يا عُتْبَةَ بنَ رَبِيعَةَ يا شيبَةَ بنَ رَبِيعَةَ أَليسَ قدْ وَجَدْتُمْ ما وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا؟ فإنِّي قدْ وَجَدْتُ ما وَعَدَنِي رَبِّي حَقًّا فَسَمِعَ عُمَرُ قَوْلَ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ: يا رَسولَ اللهِ، كيفَ يَسْمَعُوا وَأنَّى يُجِيبُوا وَقَدْ جَيَّفُوا؟ قالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بيَدِهِ ما أَنْتُمْ بأَسْمع لِما أَقُولُ منهمْ، وَلَكِنَّهُمْ لا يَقْدِرُونَ أَنْ يُجِيبُوا ثُمَّ أَمَرَ بهِمْ فَسُحِبُوا، فَأُلْقُوا في قَلِيبِ بَدْرٍ.” رواه أنس بن مالك في صحيح مسلم.
حقا -وبكل فخر- أشهد أنك رسول الله.
وفي بحث آخر لجامعة “ميتشيجان”، تؤكد الدكتورة “جيمو بورجيجين” أن الإنسان قبيل الموت بلحظات يرى أشياء مجهولة، وعندما قام فريق البحث بمراقبة نشاط الدماغ لدى عدد من البشر لحظة الموت وجدوا نشاطًا غير عاديًا في المنطقة البصرية من الدماغ.
لقد سجل العلماء من هذه الجامعة إشارات بواسطة الأقطاب الكهربائية، وذلك لقياس تقلّبات الإشارات الكهربية في الدماغ الصادرة من عدد من البشر خلال الموت، وتبين فيها أن نشاطًا زائدًا في منطقة الإبصار في الدماغ يدل على أن الميت يرى أشياء مذهلة تؤدي لحدوث هذا النشاط، ولكن لم يتعرف العلماء حينها على نوعية الصور التي يراها من يشرف على الموت.
وتبين من صور المسح بالرنين المغناطيسي الوظيفي نشاطًا زائدًا في منطقة الإبصار، مما يدل على أن الكائن الذي يشرف على الموت يرى أشياء غريبة لحظة الموت، فما نوعية الأشياء التي يراها الميت؟!
أجاب عن ذلك التساؤل دراسة لاحقة لجامعة “ميتشيجان” الأمريكية ذاتها، والتي أكدت بشكل تام أن إشارات مركز الإبصار في المخ لحظة الاحتضار تكون بشكل أقوى بكثير جدا من الإشارات الطبيعية، وتقارب الإشارات التي يعطيها مركز الإبصار في المخ كما لو أنه يتعرض لوميض قوي جدا، فيبدو أن الميت يري حينها أشياء عالية الإضاءة بشكل غير طبيعي، يراها بوضوح وجلاء تام، يفسر تلك الإشارات القوية التي يعطيها مركز الإبصار في المخ بأن هناك موجات ضوئية عالية القوة والوضوح.
وصدق الله العظيم حين قال:” لَّقَدۡ كُنتَ فِی غَفۡلَةࣲ مِّنۡ هَـٰذَا فَكَشَفۡنَا عَنكَ غِطَاۤءَكَ فَبَصَرُكَ ٱلۡیَوۡمَ حَدِیدࣱ” سورة “ق” الآية 22، فيبدو أن هذا الوميض -المصحوب بإشارات قوية جدا لمركز الإبصار في المخ حين الاحتضار- هو لظهور كائنات نورانية عالية الإضاءة جدا، بشكل لا يمكن للكائن الحي العادي أن يراها، ولا يراها إلا من أصبح بصره -في هذه اللحظة المعينة- حديد.
وقال أيضا -عز وجل-: “سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ ۗ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ.” فصلت.
فلتزدادوا ثقة أيها المسلمين بدينكم ورسولكم الكريم -صلوات ربي وسلامه عليه-، فكل يوم يثبت لنا العالم المتحضر والمتقدم بأن كل ما جاء بكتاب الله صادق وليس به أي مجال للشك، وهم يؤكدون ذلك من خلال أبحاثهم وتقدمهم التكنولوجي، ونحن نؤكدها دائما بأن “لا اله الا الله محمد رسول الله”.













