مقالات متنوعة

كيف تكون نموذجا في الحفاظ على النظافة العامة؟

كيف تكون نموذجا في الحفاظ على النظافة العامة؟

تكتبه: رؤوفة مكرم

يتطور المجتمع البشري بسرعة وغالبا ما نجد أن التطور التكنولوجي قد تفوق على التطور العلمي المتعلق بمحددات الصحة، فقد يكون التطور التكنولوجي فوائده مهمة على الصحة والبيئة ونظم إنتاج وتوزيع الغذاء، ورغم ذلك ومع ازدياد التعقيد في التنظيم المجتمعي لا بد من توفر العلم الراسخ حتى يمكننا حماية الصحة بشكل فعال من خلال الإجراءات الوقائية، وكيف للإنسان أن يحصل على الفوائد العظيمة للتنمية مع تعزيز النظافة وصحة البيئة.

أيضًا النظافة الشخصيةمهمة لمنع التسمم الغذائي، وتأتي مفاهيم الوقاية دائما في صميم ممارسات الصحة العامة، وذلك لأن المبدأ الوقائي يعالج مخاطر غير مؤكدة وينقلنا من استراتجية “رد الفعل” إلى استراتيجية ” الاحتياط”، ولذلك ينبغي أن نعرف ما هي النظافة:

النظافة هي مجموعة ممارسات شخصية تساهم في التمتع بصحة جيدة مثل:

– نظافة الجسم كله يوميا.

– غسل الأيدي بالصابون بعد استعمال الحمام.

– تغطية الأنف والفم أثناء العطس أو الكحة.

– غسل الأيدي بعد التعامل مع الحيوانات.

– الابتعاد عن التجمعات، ولا تخرج للعمل إذا كنت مريضًا.

– غسل الأسنان مرتين يوميا.

– عند التعامل مع الأكل، اغسل يديك قبل تناول الطعام واغسلها وجففها مرة أخرى بشكل متكرر.

– جفف يديك بمنشفة نظيفة أو منشفة ورقية يمكن التخلص منها.

والنظافة كما تحددها منظمة الصحة العالمية هي الظروف والممارسات التي تساعد على الحفاظ على الصحة ومنع انتشار المرض، هذا يعني أكثر من مجرد الحفاظ على نظافة أنفسنا والابتعاد عن كل الممارسات التي تؤدي إلى سوء الصحة؛ كرمي القمامة على الطريق، ومن الهام استهلاك مياه الشرب النظيفة للقضاء على فرص الإصابة بالأمراض، وغسل الفواكه والخضروات قبل الاكل والتخلص من النفايات والفضلات بشكل صحيح.

يجب علينا جميعا أن نعلم أنه عندما نحافظ على النظافة فنحن نعطى جهاز المناعة لدينا فرصة قتالية لحمايتنا من مسببات الأمراض.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي