مقالات متنوعة

ذكرى عيد الاستقلال الجزائري 5 يوليو 1962 \5 يوليو 2022

كتبت: رهواجة محمد مراكشي

النشيد الوطني

قسما بالنازلات الماحقات والدماء الزاكيات الطاهرات
والبنود اللامعات الخافقات في الجبال الشامخات الشاهقات
نحن ثرنا فحياة أو ممات وعقدنا العزم أن تحيا الجزائر
فاشهدوا.. فاشهدوا.. فاشهدوا..

ذكرى عيد الاستقلال الجزائري 5 يوليو 1962 \5 يوليو 2022
ذكرى عيد الاستقلال الجزائري
5 يوليو 1962 \5 يوليو 2022

الوطن ليس أرضًا نعيش عليها، ولكن هو كيان يعيش فينا، ويوم الاستقلال ليس كباقي الأيام، وتاريخه ليس كأي تاريخ، إنما هو تاريخ صنعه رجال عظماء ولم تصنعه المصادفة.

 

انتصار الحـرية وانكـسار الظلم والاستعباد، الحرية التي دفع من أجلها الشعب الجزائري الغالي والنفيس، قصة الجزائر واستقلالها قصة طويلة الفصول، حزينة الأحداث، تجمع بين البطولة والمأساة، بين الظلم والمقاومة، بين القهر والاستعمار، بين الحرية وطلب الاستقلال، كان أبطال هذه القصة الفريدة مليون ونصف المليون شهيد، وملايين اليتامى والثكالى والأرامل، وكتبت أحداثها بدماء قانية غزيرة أهرقت في ميادين المقاومة، وفي المساجد، وفي الجبال الوعرة، حيث كان الأحرار هناك يقاومون.

‏غردي يا جزائر وافخري فأرضك أنجبت أبطالًا أحرارا
عقدوا العزم أن تظلي حرة وعنك يا جليلة طردوا أشرارا
رفعوا الراية وخاضوا الثورة بروح مفعمة بالأمل لتحقيق انتصارا.

إن تخليد ذكرى الاستقلال، يعد مناسبة وطنية لاستلهام ما تنطوي عليه من قيم سامية، وغايات نبيلة، خدمة للوطن وإعلاء مكانته وصيانة وحدته، والمحافظة على هويته ومقوماته، والدفاع عن مقدساته، وتعزيز نهضته، لا كلمات تكفي، ولا شعر ولا خاطرة توفي مكانة الوطن وفرحة شعبه بحريته واستقلاله.

تاريخ مجيد وعهد جديد

بمناسبة ذكرى عيد الاستقلال الستين، يقف شعب الجزائر والشعوب العربية أخوة وتضامنًا معه، يقفون جميعا تحية إجلال واحترام لشهداء حملوا راية الإسلام والوطن وضحوا بحياتهم من أجل أن يعيش البقية بعزة وكرامة.

ولذلك يجب أن يتقدّم الجميع إلى كافة الشعب الجزائري بأسمى عبارات التهنئة بعيد الاستقلال المجيد؛ وأن يُديم الله انتصاراته ويُثبّت أركان دولته؛ وإن يرفع عن بلادنا العربية أجمعين شرّ الوباء والبلاء.

أدام الله على أرض الجزائر والأراضي العربية نعمة الأمن والأمان، ودوام التقدم والازدهار، وكل عام وكل الأوطان بألف خير، عاشت الجزائر حرة مستقلة سيدة، والمجد والخلود لكل شهدائنا الأبرار.

جزائر أنت عروس الدنا ومنكِ استمد الصباح السنا
وأنت الجنان الذي وعدوا وإن شغلونا بطيب المنى
وأنت الحنان.. وأنت السماح.. وأنت الطموح.. وأنت الهنا
وأنت السمو.. وأنت الضمير الصريح الذي لم يخن عهدنا
ومنك استمد البناة البقاء فكان الخلود أساس البنا
وألهمتِ إنسان هذا الزمان فكان بأخلاقنا مؤمنا
وعلمتِ آدم حب أخيه عساه يسير على هدينا
صنعتِ البطولات من صلب شعب سخي الدماء فرعت الدنا
وعبدتِ درب النجاح لشعب ذبيح فلم ينصهر مثلنا
ومن لم يوحد شتات الصفوف يعجل به حمقه للفنا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي