أدبي

في قلبي

في قلبي
بقلم: سعيد إبراهيم زعلوك

فِي قلبِي فلاح، يعشق الأرض، والثمار، والخضرة في الحقول،
يعشق الطين، والتراب، والفجر، يدمن الصلاة، يعشق الرسول

في قلبي أغنية، بهية جميلة المعاني، قد كتب سطورها الزمان والمكان، أغنية عن الموت، هكذا كلماتها تقول

في قَلبي حبك يا أمي، حب الأرض، وبيتنا العتيق، وعكاز أبي خلف الباب، ونخلة في فناء بيتنا يناطح سعفها السماء، شامخة، تقول أنا هنا شاهدة على كل جميل، وحاضرة لكل أصيل

في قلبي حمامة تطير في روحي، تسرى في دمي، تنشد الحرية، تسافر لكل مكان، لا تعرف غير الطيران، تكره أن تسجن، تموت لو ترى جناحها مغلول

في قلْبي أحبة، لا يزالون حاضرين رغم بعدنا، رغم فرقتنا لا زالت أصواتهم ترن في أذني، تعالى يا سعيد نتمشى قرب النيل، نسهر الليالي، وتحكي كل جميل

فِي قَلبيْ حاضر صوت صبية، جميلة بهية، قلبها لا يزال أخضر، تغني بصوت عذب، يا عم اسمع لما أقول، وراحت بصوتها العذب تقول:

_”رحل الأحبة بعيد، وقلبي بعدهم ليس سعيد، متى يا رب نلتقى ويعود أمرنا من جديد؟ متى يارب يزهر قَلْبِي ويرجع حبي؟ متى أرى حبيبي؟ متى يكون الوصول؟”

فِىْ قلبي أعاصير وصحراء ترنو لترى المطر، لتخضر رمالها، وتعود الغزلان تمرح، ويعود البدوى ينصب خيمته، ويرى جمال الفصول.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي