أدبي

ملاذ

ملاذ

بقلم: مريم خالد

لم يكن الملاذ يوما في سكن القصور، أو فخامة الأثاث المنزلي، أو طلاء الجدران بأثمن الطلاءات البلاستيكية، أو تزيين الأركان بأبهى الألواح الفنية، أو الجاه أو الذهب أو المال، فإنه لن يؤنس الروح وإن كان منه جبال، إنما الملاذ ملاذ القلب قبل الدار.

الملاذ دوما نراه في أنيس الروح، أن تجد الشخص الذي تأنس روحك إليه فتأنس ويؤنس بك.

أن تجده الشخص الذي تأمن معه وتأمن به فلا تقلق من أن يغدر بك أو أن تخان، فهو لك الأمان وإن أتاك الخذلان كالمطر، أن يدوم بكم الود و الوصال وإن أثقلكم الكير يحال بينكم الهجران.

 أن تجده فتأوي إليه ولا تجده إلا قد أواك بين ثناياه ودثرك بعينيه.

أنْ تجده  فتشاطره  الأيام العجاف فيقبض على يديك ويطمئن قلبك أنه راعي سنابل الخيرات.

 أن تجد من تتكئ عليه بثقلك فيكن سندا لك، أنْ تجد من لا يغفل عن رفع الضر عنك رغم ما يصيبه من نصب.

 أنْ تجد من يتق الله حق تقاته ويعرفه حق قدره فتجده يعاشر بالمعروف،

وينفر الخصام ولا يستطع الهجر، إذا تحدّث صدق وإن وعد أوفى، و إن ائتمن صان.

العلة لم تكن يوما في أن تبقى في قصر أو دار، إنما أن تكون القلوب منازل وديار تحف ساكنيها بالأمان.

 

 

 

لم يكن الملاذ يوما في سكن القصور، أو فخامة الأثاث المنزلي، أو طلاء الجدران بأثمن الطلاءات البلاستيكية، أو تزيين الأركان بأبهى الألواح الفنية، أو الجاه أو الذهب أو المال، فإنه لن يؤنس الروح وإن كان منه جبال، إنما الملاذ ملاذ القلب قبل الدار.

الملاذ دوما نراه في أنيس الروح، أن تجد الشخص الذي تأنس روحك إليه فتأنس ويؤنس بك.

أن تجده الشخص الذي تأمن معه وتأمن به فلا تقلق من أن يغدر بك أو أن تخان، فهو لك الأمان وإن أتاك الخذلان كالمطر، أن يدوم بكم الود و الوصال وإن أثقلكم الكير يحال بينكم الهجران.

أن تجده فتأوي إليه ولا تجده إلا قد أواك بين ثناياه ودثرك بعينيه.

أنْ تجده  فتشاطره  الأيام العجاف فيقبض على يديك ويطمئن قلبك أنه راعي سنابل الخيرات.

أن تجد من تتكئ عليه بثقلك فيكن سندا لك، أنْ تجد من لا يغفل عن رفع الضر عنك رغم ما يصيبه من نصب.

أنْ تجد من يتق الله حق تقاته ويعرفه حق قدره فتجده يعاشر بالمعروف،

وينفر الخصام ولا يستطع الهجر، إذا تحدّث صدق وإن وعد أوفى، و إن ائتمن صان.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي