أدبي

هَمس البحور

هَمس البحور

بقلم: شحتة سمير

فتافيت مِن اللؤلؤ
من المرجان
مِن كُتر ما اتشابكِت
في بَطن البحر
ضاعت ملامحها
من البركان
للبحر غضبة
عمرها ما تبان
غير للي عَاشها
مِن بني الإنسان
في لحظةواحدة
العمر هان
بَعد أمَّا شَاف
عرين البحر
وملامح الألوان
اللون اختفى لَمَّاَ طفا
وصبح البحر له سجَّان

وزمرّدَة
ماشية بتتمايل
على شط دَايما
للهموم شايل
طلِّت
لجوف البَحر
تحكي في رسايل
تسرد وتقرأ
والدَمْع سايل
م إللي خلّا
حلمها الطاير
ف لحظة واحدة
ينزل نساير
يتوه ما بين
النور والغيم
لِسَحاب السِنين
يهرب لِمِين ولفِين
ويسيب الأنين
بِضي عِينه لَمح
تُوب الهناء سَاير

طَلِّت وقالت:
يَاللِّي إنت خَلَّيِت
ترَاب الأرض يِهْجرني
وسمَاي لا أنا طَايِلها
وَلا هِيَّ بِتْطولني
وفـ غربتي عِزوتي
وفـ دمعتي وِبُكَاي
ألقى الهنا لي جاي
وإنت هناك
باصِصْ لِفوق
ولابس طوق
ومش شايف
غير السما الصافية
بِنجوم وألوَانها
رَاح يشرئب القَلب
وِيعَدِّي بِيبان
ويشوف بعينه القمر
عَالي وسَاكنهَا

ياللِّي
عِشقت القمر
قلت وَاللَّه القَلب
غِيرُه مَا هو شايف
ونْسِيت فِي يوم
مَا كنت حالف
إن عِينك عُمرها
ما هترتِوي طول
مََا أنتَ خَايِف

يوم تِفوتَك طَلِّته
أو ضحكته ونوره
أو لمَّا كان بدر
وِنجومُه يِغنّوله
رَاح يِيجي يوم
تِعرَف
إن لا نوره نور
ولا طلِّته زَهوَه
وإن شُفت
جَانبه المُظلِم
راح يِشكِي أَحوالُه
وهَيعرَف إللّي
فِي يوم كانوا عزَّاله
ده جِِسم مُعتِم
في لِيلُه الكل غَنَّى له

هَمس البُحُور بقلم: شحتة سمير
هَمس البُحُور بقلم: شحتة سمير

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي