
أطروحات
بقلم: أميرة لطفي
أطروحة اليوم عن بابا نويل وشجرة الكريسماس.
أطروحات
عندما تفكر في احتفالات أعياد الميلاد كل عام، فإن شخصية بابا نويل وشجرة الكريسماس لهما النصيب الأكبر، والظهور الأشهر في الاحتفالات.
يحتفل العالم كل عام في شهري ديسمبر ويناير بأعياد الميلاد، والتي تُحاط دائمًا بمجموعة من الرموز المبهجة المرتبطة بها. ويأتي على رأس الرموز شخصية “بابا نويل” أو “سانتا كلوز”، وكذلك شجرة الكريسماس.
ومنذ نعومة أظافرنا وطفولتنا نتساءل في أذهاننا سؤالًا دائمًا ما بحثنا عن إجابتة له حول حقيقة الرجل العجوز ذي الرداء الأحمر. من هو بابا نويل أو سانتا كلوز، وهل هو شخصية حقيقية؟
بابا نويل
بابا نويل والمعروف أيضًا بسانتا كلوز، شخصية لها العديد من القصص والحكايات والروايات حول نشأته. شخصية أصبحت رمزًا من رموز عيد الميلاد، واحتفالات عيد رأس السنة الميلادية للأطفال وأيضا الكبار. ولا تكتمل دون بابا نويل وشكله المحبب. بابا نويل رجل عجوز طيب سعيد دائمًا وسمين جدًا، دائم الضحكة، يرتدى الرداء الأحمر وأطراف بيضاء من الفرو، وحزامه الأسود، وحذاؤه الأسود اللامع وقبعته الحمراء، على طرفها الأعلى كرة بيضاء، لحيته ناصعة البياض، وصوت جرسه رنان وضحكاته مميزة. يحمل بابا نويل أكياس حمراء كبيرة بها الهدايا وكل ما هو جميل ومميز. وكذلك يحمل الفرحة والسعادة للأطفال في مختلف أنحاء العالم.
وهو أمل لكثير من الأطفال. بابا نويل يأتي عشية كل عيد ميلاد المجيد، يحمل كيسًا كبيرًا أحمر اللون، مليئًا بالهدايا التي طلبها الأطفال برسائلهم لـ”سانتا كلوز ” القادم من بين النجوم، كي يوزعها عليهم، حيث يؤمن الكثير من أطفال العالم الغربي بشخصية “بابا نويل” الخيالية. هذا الرجل الذي يأتي على عربته من أجل توزيع الهدايا على الأطفال.
كما هو مشهور في بعض القصص، أن الصورة الحديثة لبابا نويل ولدت على يد الشاعر الأمريكي كلارك موريس، الّذي كتب سنة 1823 قصيدة بعنوان “الليلة التي قبل عيد الميلاد” يصف فيها هذا الزائر المحبّب ليلة عيد الميلاد. وقام الرسام الأمريكي توماس نيست في جريدة هاربرس في عام 1881، بإنتاج أول رسم لبابا نويل، كما نعرفه.
سانتا كلوز
وتختلف الأسماء التي تطلق على هذه الشخصية التي تحمل الفرحة للأطفال من بلدٍ إلى آخر. ولكل بلد الإسم الخاص به. فمثلًا في أمريكا وبريطانيا وأستراليا يطلقون عليه اسم سانتا كلوز، أما في فرنسا فهو يعرف ببابا نويل Le Pére Noél، وفي إيطاليا بابو ناتالي، وفي اليابان فهو إله الهدايا، وفي السويد هو الكعكة اللذيذة التي نأكلها في العيد.
ويشاع أن بابا نويل يعيش في القطب الشمالي مع زوجته السيدة كلوز، وبعض الأقزام الذين يصنعون له هدايا الميلاد. يستقبل منزل سانتا كلوز سنويًا الآلاف من الزوار القادمين من مختلف أنحاء العالم للاستمتاع بضحكات الرجل الطيب. وكذلك لزيارة مكتبه البريدي التي تتراكم الرسائل البريدية فيه. يقع منزل بابا نويل فوق جبل من الجليد يتخذ شكل أذن، حتى يتسنى له سماع أماني كل الأطفال حول العالم، ويعرف هذا الجبل بإسم “جبل الأذن”.
ويسافر بابا نويل على زلاجة تجرها غزلان، كما أنه يأتي إلى المنازل ليلاً ويترك هدايا للأطفال بجوار أسرتهم، وأمام شجرة عيد الميلاد الخاصة بالعائلة.
شجرة عيد الميلاد:
تعتبر شجرة الكريسماس أحد أهم التقاليد التي تميز الاحتفال بعيد الميلاد. عادة ما تكون الشجرة من الصنوبر الأخضر. توضع داخل المنزل قبل أيام من العيد، ثم تُزين بأشكال مزركشة مختلفة من المصابيح والشرائط والبالونات والشموع. ترمز شجرة الصنوبر إلى الحياة الدائمة والنور.
وكل عام وأنتم بخير، وإلى لقاء بأطروحات جديدة.










