عطر الذكرى

عطر الذكرى
بقلمي: نجاة عبد اللطيف أبوالعطا
أهديتنى يومًا عطرًا
من زمن اليوم ذكرى
تنفسته.. ردت لي روحى
كم كنت ودودًا لقلبي
لم تنس يومًا اهتماماتي
من أصغرها حتى كبرياتي
لم أنس اليوم وذكرياتي
كنت البهجة والفرحة لحياتي
مازلت أحيا بطيفك يراودني
ومحياك يطل عليّ ويؤانسني
وصوتك سيمفونية في أذنيّ
أهواها دوما كإشراق صباحي
يا نسمة الفجر الودودة لأنفاسي
اليوم تذكرت طقوسه وسعادتي
وعطر الحياة
وأنت العمر وأملي
يا حلما عندما أشتاقك يراودني
فتسعد قلبي ويحيا كل وجداني
ذكراك باقية في القلب والعين
ياعمرى
شقي
بقلم: فاطمة عبدالعزيز محمد
إن النار كما قال العلماء سبع طبقات:
جهنم، فلظى، ثم الحطمة، ثم السعير، ثم الجحيم، ثم الهاوية، ثم سقر.
قالوا: ولكل طبقة منها داخلون وسكان، والنار يصلاها الشقي، ولعل هذا الشقي هو الذي ورد في حديث النبي -صلى الله عليه وسلم-: “فيرسل إليه ملك، فيكتب رزقه وأجله وشقي أو سعيد”.
ويجب ألا نظن بأن ما دام أنه قد كتب على الإنسان أنه شقي أو كتب عليه أنه سعيد أنه لا خيار له في قضية العمل ولا غيره، حيث أن الله -سبحانه وتعالى- قد كتب على هذا العبد بأنه شقي، وهذا كتب عليه بأنه سعيد ليس هذا جبراً لهذا العبد على العمل، ولكن الله -سبحانه وتعالى- عالم بما سيعمله العبد، وهو ما يثبت بأن الله -سبحانه وتعالى- عالم بكل شيء، عالم بما كان في الماضي، وعالم بما هو كائن الآن، وعالم بما سيكون في المستقبل.
والنار يصلاها الشقي بحكمة، أنه بحكمة أحكم الحاكمين، فإن الله إذ يدخل هذا الشقي النار بحكمة يعلمها، ليس ظلماً له ولا عبثاً، وإنما بحكمة يعلمها الله تعالى، ولإظهار عدله سبحانه وتعالى.











