لو كنتُلو كنتُ
أحاسيس
بقلم: مصطفى الحاج حسين
لو كنتُ بصحبتِكِ الآن
الابتعادَ عنكِ قليلاً
جاءَ دوري باقتطافِ رحيقِكِ
ألا تخطفُ منِّي رائحةَ شذاكِ
عطرُكِ اليومَ لي وحدي
لا أريدُ للدّروبِ أن تشردَ بِهِ
أن لا تتزوَّدَ من ضوئِكِ
طالما نحنُ نغطُّ في عناقِنا
عليها مؤقَّتاً الاستعاضةُ بالغيومِ
وسأقبِّلُ أيدي العصافيرِ
لكي لا تثيرَ الضّجيجَ من حولِنا
وتلفتُ أنظارَ الوقتِ
وسأتضرَّعُ لله بخشوعِ العاشقِ
أن يوقفَ الزّمنَ لأجلِ أن لا تقولي:
–تأخرتُ عن البيتِ.
سأعملُ جاهداً على إقناعِ الشَّجرةِ
كي لا تسمحَ لِظلِّها الوارفِ
أن يغادرَنا
وإن داهمَتنا الظُّلمةُ سأطردُها
حتى لا تنتابَكِ الوحشةُ
وسأصرخُ بوجهِ القلقِ
إن حاولَ المساسَ بِكِ
وأقاتلُ جنونَ الشّوقِ
إن تلكّأَ عَنِ احتضانِكِ
وأزجرُ روحي بقوةٍ
إن كَفَّت عَنِ الموتِ في حضورِكِ
سأهزمُ كلَّ الحزنِ من قلبي
وأطفئُ نارَ الاشتهاءِ في دمي
أروي ظمأَ الحنينِ
سأنهشُ الأرضَ إن تململَت
وأخمشُ وجهَ الفِراقِ إذ جاءَ
لَن أسمحَ لهذا اللّقاءِ أن ينتهيَ
أدفعُ حياتي ثمناً
لهذا البقاءِ
لو كنتِ بصحبتي الآن
لو كنتُ شاهد التالي
مايو 14, 2026
زواج في مهب الريح
مايو 14, 2026
إنسانية مستترة
مايو 14, 2026
مرآة الروح إجابة لم تكتمل
مايو 14, 2026
أحبك والبقية تأتي
مايو 14, 2026
سيري الهوينة
زر الذهاب إلى الأعلى