كوتشاليجيا RTI

التعافي من مرض السرطان

التعافي من مرض السرطان

بقلم :رشا علواني

هيا بنا في البداية نتعرف ما هو السرطان :هو مجموعة من الأمراض التي تتميز خلاياها بالانتشار والتوغل”وهو النمو والانقسام الخلوي الغير محدد “

وهذه الخلايا المنقسمة لها القدرة علي غزو الأنسجة المجاورة وتدميرها أو الإنتقال إلي أنسجة بعيدة في عملية يطلق عليها ” الانبثات “

وهذه من قدرات و صفات الورم الخبيث ، عكس الورم الحميد ، فهو ينمو بشكل محدد ولا يقدر علي غزو الخلايا والإنتقال إلي غيرها.

و مع ذلك من الممكن أن يتطور الورم الحميد الى سرطان خبيث في بعض الأحيان حوالي 10.5٪ من السرطانات ويحدث ذلك بسبب عيوب الجينات الوراثية من الأب.

– يعد السرطان من أكثر الأمراض انتشارًا في العالم حتى أصبح مثل نزلات البرد .

ولا يقتصر تأثير ذلك المرض على الصحة الجسدية فقط، بل امتد ليصل الي الصحة النفسية و العاطفية، بل يحتاج التأثير النفسي الي العلاج في بعض الأحيان.

ويحتاج العلاج النفسي الي وقت أطول ودعمٌا أكبر من العلاج الجسدي .

و لذلك وجب البحث عن طرق لتقديم الدعم النفسي لمرض السرطان.

و يمكن صياغتها فيما يلي :

١- بناء شبكة دعم :

بعد التشخيص و التأكد من المرض وخلال مرحلة العلاج، هنا يجب أن يكون الدعم قوي من المحيطين به من الأهل والأصدقاء ، وبناء شبكة علاقات قوية تقدم الدعم الإيجابي.

و يكون من أهم أدوارها فصل المريض عن التفكير بمرضه.

و تكون تلك الشبكة من العائلة، والأصدقاء، زملاء العمل، والجيران.

كل شخص منهم يلعب دور هام في الدعم وتقديم الاحتياجات العاطفية.

٢- الحصول على نصائح الخبراء والمختصين:

يجب أن يوجد معالج نفسي أو أخصائي في الصحة النفسية من ذوي الخبرة في التعامل مع المشاعر والأحاسيس والمخاوف التي تحدث للمريض و تشخيصها وعلاجها .

٣- التحدث مع المرضى الآخرين أو الناجين من مرض السرطان:

هل يفيد ذلك في شيء؟

نعم يفيد ذلك.

فإن التحدث مع أشخاص قد مروا بنفس ظروف المرض و تلك المعاناة يمنح المريض الطمأنينة و الراحة.

٤- توسيع المعرفة بالمرض :

عندما يتم تشخيص و إكتشاف المريض فإن المريض يحدث داخله مجموعة من الصراعات و الأحاسيس المختلطة مثل الغضب والخوف و هنا يكون من السهل جدًا أن يسيطر علية الارتباك وعدم القدرة علي استيعاب كل ذلك و يحدث ذلك بالتحديد عندما يخبره الطبيب بحقيقة مرضه، وهنا يجب أن يركز علي الجوانب التي تهمه و التخطيط و التفكير في طبيعة الأسئلة التي يجب علي المريض

الاستفسار عنها في الزيارة المقبلة لطبيبة ، و يجب أن يعرف المريض طبيعه مرضه و تعزيز قدراته على التعامل مع المرض .

٥- الحد من مستوى الإجهاد النفسي:

يمثل الإجهاد النفسي عائقا أمام عملية التعافي من المرض ، لذلك من المهم البحث عن طريق الحد و التقليل من ضغوط الحياة اليومية و العملية، لهذا يجب طلب المساعدة من العائلة والأصدقاء.

٦- قضاء الوقت في نشاطات محببة:

مرض السرطان يحتاج الى الكثير من الوقت والجهد في العلاج، لذلك يجب تخصيص جزء من الوقت للممارسة هوايات ونشاطات مفضلة، والتواصل مع من يحب فهذا يحسن من مزاجه.

٧- الحفاظ على مستوى النشاط:

من المؤكد أن للرياضة دورا هامًا في الحفاظ على مستوي نشاط مريض السرطان، ومن الممكن القيام ببعض التمارين الرياضية الخفيفة مثل :

” المشي أو اليوجا “

وذلك حتى يحصلوا علي بعض الاسترخاء و التخلص من الطاقة والمشاعر السلبية لديهم .

وأخيرًا و ليس اخرًا يجب على أسرة مريض السرطان أن تتحلى بالكثير من الصبر و محاولة كبت مشاعرهم لحماية المريض من التعرض للمزيد من الضغوط النفسية.

وفي بعض الأحيان يحتاج أحد أفراد العائلة إلى استشارة نفسية للحصول على الدعم اللازم والنصائح حتى يستطيع أن يقوم بالدور المطلوب منه علي أكمل وجه، من الدعم اللازم لذلك البطل “المحارب القوي “.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي