أدبي

أتخافني

أتخافني

بقلم: أحمد حواس 

أتخافني.. ؟

وأنا التي

خاصمت كل قبيلتي

وهجرتهم.. وأتيتُ لك

كل التقاليد القديمة

في عشيرتي.. صعبة

لا تُنتهك..

وأنا انتهكتها كلها

من أجلكَ

هل هذا يكفي .. ؟

كي أكون مليكتك

أتخافني.. ؟

بالله كيف تقولها.. ؟

وهناك ألف ضحية

في الحي..

قَتَلَتْهُمْ يديك..

وهناك ألف قصيدة

مذبوحة..

في دفترك..

وجميع أطفال المدينة

يحملون ملامحك

وبرغم هذا يا مخادع

أعشقك..

أتخافني.. ؟

أتمثل الدور البريء

وتدعي ظلمي إليك

      وأنا التي

لملمت حلو مودتي

ونثرته في مقلتيك

 أتقول أنك خائف

وأنا وهبتك ما لدي

وأنت تبخل دائمًا

     فيما لديك

لكن تمهل سيدي

واهدأ حبيب القلب

   واحذر ثورتي

لو أنك يوما عبثت

      بقصتي..

لو أنني يومًا لمحتكَ

في حديقة جارتي ..

أو أنني يومًا وجدتكَ

  تستغل براءتي..

سيكون قتلك غايتي

    وسأذبحك

 

 

 

عبير طه سعد

عبير طه سعد رمضان، حاصلة على ليسانس آداب قسم اللغة الفرنسية من جامعة المنصورة عام 2005. تعمل في الصحافة منذ سنوات، وتشغل حالياً رئاسة قسم الديسك بجريدة العدد الأول، بعد توليها رئاسة قسم المقالات بنفس الجريدة. متخصصة في التحرير والمراجعة اللغوية، وتتميز بالدقة والاهتمام بالأسلوب الصحفي المتوافق مع معايير الكتابة الصحفية.
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي