مقالات متنوعة

وقت النشر : 2023/09/03 02:18:32 PM

الكاتبة “حنان الشيمي” في ضيافة جريدة العدد الأول

حوار وإعداد: مروة تَلّيمة (رئيس القسم الأدبي)

وها هي جريدة العدد الأول في ثوبٍ جَديد للإنطلاق نحو كل ما هو جديد وفعال في عالم الأدب والثقافة، لتَطُل علىٰ العالم الأدبي برونقٍ وبَريقٍ في شَتىٰ المجالات والموضوعات الأدبية والثقافية..

وأولىٰ النشاطات الفعلية لجريدة العدد الأول كانت مع الكاتبة المُبدعة صاحبة القلمِ الرشيق والكلمةِ الصائبة والأعمال المتعددة؛ الكاتبة الأستاذة “حنان الشيمي”..

ذات صلة

يُسعدني أن أستَهِل الحوارات الخاصة بالقسم الأدبي بالجريدة بالحوار مع حضرتك أستاذة حنان؛ قيمة وقامة تستحق التوقف..

**بدايةً لو طلبت من حضرتك التحدث عن “حنان الشيمي” في سطورٍ أو كلماتٍ كما يروقُ لكِ فماذا تقولين؟

حنان أم قبلَ أي شئ؛ أعتقد أن الأمومة أهم ما يميز المرأة بعدَ الإنسانية.

**كيف تحولت “حنان الشيمي” إلىٰ كاتبة، متىٰ كانَ القرار وماذا كانت مقوماته؟

حقيقةً لم يكن قرار ولكنِّي منذُ الصِغَر أُحِبُّ الشِعرَ والأدب والكتب الأدبية،
وكنتُ أكتبُ بعض الخواطر على صفحتي على الفيس بوك فأعجَبت البعض وشجعوني على الاستمرار.

**حدثيني عن مجمل الأعمال وأكثرها شغفًا إليكِ؟

كانت لي في البداية مجموعة كتب مشتركة،
مثلا سلسلة بعنوان أوراق وردية
ثم صدر لي كتاب عن الطيبين وهو عبارة عن مجموعة خواطر اصدار دار البشير
ثم مجموعة قصصية قلوب عامرة
ثم رواية لعلهم يشعرون دار الجمل
ثم رواية البغدادلي دار البشير
ثم رواية مواسم الشهد دار كاريزما

**أستاذة حنان والعمل الصحفي والباع الكبير فيه والتميز المُلاحظ والمشهود بهِ، فحدثينا عن الكواليس؟

العمل الصحفي كانَ مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بالأدب من خلالِ نشر وتوثيق بعض الأعمال الأدبية والمقالات،
ثُمَّ أحببتُ عالمَ الصحافةِ والمشاهداتِ والأحداثِ واللقاءاتِ الصحفية.

**هل تُفضلين المشاركة في الحياةِ الثقافية أم الاكتفاء بالكتابةِ دونَ فعاليات يروقكِ أكثر، وما رؤيتك للمشهد الثقافي والأدبي؟

الحقيقة أنَّني للأسف غير اجتماعية ولا أميلُ إلى التجمعات، ولذلك أبتَعِد عن تلك الفعاليات؛ رغم أهميتها، ولكن طبيعتي الخجولة تجعلني أرتَبك.

الحقيقة أنَّ المشهدَ الثقافي أصبحَ في زخم كبير وهو أمرٌ جيد.

**حَدِّثيني عن رؤيتك الأدبية ما بينَ القديم والحديث وأيُّهما تُفضلين أم لكِ قناعاتك بتفرد كل كاتب بذاته؟

كل نوع من الأدب له رونقه وكذلك كل حقبة زمنية ولها جمالها، ولذلك أحيانًا نجد أنفُسَنا بين القديمِ ولا يمنع ذلك أنَّنا نُعجَب ونتفاعل مع الحديث.

**ما هي رؤيتكِ الأدبية والنقدية والصحفية للنهوض بالحركة الأدبية وإعلاء صوت الثقافة ليكون لسان حال الأمة؟

أولًا أن يكونَ القلمُ صادقًا وصاحبَ هدف، حينها سيحترمُ القارئ ويحترم نفسه.

**كلمة في العموم متروكة لحضرتك تتحدثين فيها عن أي شئ تودين الإشارة أو التطرق إليه؟

أَوَدُّ أن أُوجه كلمةً لأصحابِ الأقلام، أن يتَّقوا اللهَ فيما يكتبون.

في نهاية الحوار أتقدم بخالص الشكر والتقدير لحضرتك علىٰ تشريفك لنا بالحوار وإضفاء الرونق لروح الجريدة بحضوركم الكريم…

زر الذهاب إلى الأعلى