أدبيمقالات متنوعة

عفويات

عفويات

بقلم: عادل عوف

يمكن أبان قصادكوا متماسك
بارد مشاعري في درج تلاجة

حتي الوجع ويايا مش فارق
شايف مفارق عمري ولا حاجة

لكن حقيقة الأمر إنِّي قلوق
شايل هموم الدنيا فوق راسي

خايف لغيري يكون له عندي حقوق
وأنا م اللي شوفته في دنيتي ناسي

بقفل بيبان الدنيا من جوا
أول ما اكون لوحدي ويايا

وامسكني أنا م الياقة بالقوة
واهز روحي واقولى دي بداية

حبس انفرادي يا حلو لو خبيت
احكيلي قولي ظلمت مين الآن

واضحك في وشي وابوس حيطان البيت
لو يوم يعدي من غير ما اكون قلقان

صوابعي خمسة وبعدهم مرات
ليكون في صابع خانِّي وانا مشغول

وبلف يومي في السبع قارات
من غير ما لاقي لأي حاجة حلول

العقدة زادت والعقدة في المنشار
من غير سبب والحل مش موجود

زاد الغضب فباحوا بالأسرار
وقالوا عني بالفراق موعود

كام مرة ءآمن لحد ويخذلني
من بعد مرة ولسة ياما هشوف

في ناس كتيرة بالوعد تقتلني
من غير مُسمىٰ وتحت أي ظروف

أنا دمي ساح كام مرة على الأسفلت
وقت الفراق والوداع طعنه

حاكمت روحي و لقيتنى قد أذنبت
علشان ما كانش للقا معنى

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي