عفويات
بقلم: عادل عوف
وبتخرج من هذا بذاك
مع ناس في الغالب قلقاك
متطمن إنك على عهدك
فتساعد كل اللي أذاك
شباك
من أوضتك على الشارع
عمدان النور آخر السهرة
بيتلموا تحت البلكونة
مركونة مشاعرك من فترة
على الرف
وجوا الكرتونة
مع چاكت ساكت من يومها
كان شاهد حضنك
ووداعى
كان واعي
لكل اللي بيحصل
كان عارف إنك هـتفوتني
الچاكت دائمًا بـيظبطنى
مع ريحة عطرك على كتفه
واحلف له
على الختمة دي صدفة
فيه صدفة بـتتكرر يومي
بتـداومى
على غيابك داومى
بتـقاومي مشاعرك
طب قاومي
أنا جدًا زيك من يومها
مش فارق ويايا فراقك
بشتاقك
يمكن أحيانًا
أو يمكن
بشتاق للچاكت
شاهد التالي
يوليو 19, 2026
متي فرحة عاملين القطاع بلجنة يوليو و قرار تعيين الأبناء ؟
يوليو 19, 2026
لماذا أصبح الاعتذار أصعب من الخطأ؟
يوليو 19, 2026
ألم التعلّق… حين يتحول إلى إنذار دائم
يوليو 19, 2026
تنمية مهارات الشباب
يوليو 19, 2026
حين تتشابه الأعراض… وتختلف الحقيقة
يوليو 19, 2026
تشويش مفهوم الإنجاز… دروس تربوية من ردود أفعالنا تجاه المنتخب
يوليو 19, 2026
من هو القريب الحقيقي؟
يوليو 19, 2026
البحر.. مرآة المشاعر وأسرار الروح
زر الذهاب إلى الأعلى