أدبيمقالات متنوعة

خُذني لبِابكَ يا حبيب _ بقلم: عزة عيسى

 خُذني لبِابكَ يا حبيب

بقلم: عزة عيسى

لَبَّيْكَ رَغْمَ الْبُعْدِ قَلْبِي مُحْرِمُ
شَوْقِي جَنَاحٌ بِالْمَدَى يَتَرَنَّمُ

وأنَا الْمُتَيَّمُ بالْحَبِيبِ وآلِهِ
فَهُمُ ضِيَاءٌ لِلدُّرُوبِ وأَنْجُمُ

قدْ يَفْهَمُ الْمِصْبَاحُ ظُلْمَةَ شُرْفَتِي
حتَّى كأنْ جُدْرَانُها تَتَأَلَّمُ

(ظَمِئٌ) ووَحْدِي لا كُؤُوسَ علَى فَمِي
فَأُرَدِّدُ اسْمَكَ.. حينَها أَتَزَمْزَمُ

قَلْبِي حَوَارِيُّ النَّبِيِّ يَقُولُ لِي:
الْحُبُّ أَحْلَى الْحُبِّ لا يُتَكَتَّمُ

وأنَا أُحِبُّكَ أنتَ أَقْرَبُ مِنْ دَمِي
والْعيْنُ تَدْمَعُ دَمْعةً تَتَرَنَّمُ

الشِّعْرُ لوْ لِسِوَاكَ يُصْبِحُ غُرْبَةً
ولَأَنْتَ مِنْ كُلِّ الْقَوَافِي أَعْظَمُ

فَإِذَا الدُّمُوعُ مِنَ الْخُشُوعِ
تحَدَّرَتْ
وإِذَا الشِّفَاهُ بِذِكْرِ اسْمِكَ تَبْسِمُ

خُذْنِي لِبَابِكَ يا حَبِيبُ فَإِنَّ لِي
نَفْسًا تَطِيبُ فَحُبُّ طَهَ بَلْسَمُ

حَرْفِي صَلَاةُ الشُّكْرِ في مِحْرَابِهِ
وكَأَنَّ حَرْفِي في تَسَابِيحِي فَمُ

رُوحِي تُصَلِّي وَالْفُؤَادُ يَحُجُّ فِي
حُبٍّ ويَسْجُدُ في تِلَاوَتِهِ دَمُ

يَكْفِي أَقُولُ (مُحَمَّدٌ) لَوْ مَرَّةً
حتّى يُضِيءَ الْحَرْفُ إِذْ أَتَكَلَّمُ

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي