هجمات عسكرية متبادلة بين الجارتين النوويتين الهند وباكستان في أخطر مواجهة عسكرية بينهما
باكستان تعلن إسقاط 5 طائرات حربية هندية والهند تؤكد ومصير الطيارين مجهول

تبادل أمس الثلاثاء وفجر اليوم الأربعاء الجيشان الهندي والباكستاني القصف المدفعي على طول حدود الخط الفاصل في كشمير المتنازع عليها بين البلدين، أسفر القصف عن مقتل 34 شخصا من الجانبين، حتى الآن.
خلفية التصعيد
يأتي هذا التصعيد، على خلفية الهجوم الذي وقع في 22 أبريل الماضي، على سياح هندوس في بلدة باهالغام في الشطر الهندي من كشمير، أسفر عن سقوط قتلى وجرحى. اتهمت الهند باكستان بالضلوع فيه، الوقوف وراءه، والسماح به، إلا أن باكستان سارعت بنفي هذه الاتهامات، ونفت أي ضلوع لها في هذا الهجوم.
عقب هجوم 22 أبريل، صعدت الهند الموقف، وأعلنت أنها ستنتقم للقتلى الهندوس، وإمعانا منها في الانتقام أعلنت الهند أيضا عن انسحابها من اتفاقية تقاسم المياه بين البلدين التي وقعت بينهما عام 1960م، كما أعلن ناريندرا مودي رئيس الوزراء الهندي نيته “قطع مياه الأنهر الثلاثة التي تنبع من الهند وتمر بباكستان” في تهديد خطير لمصدر الحياة في باكستان، وردا على ذلك أعلنت باكستان أن أي تلاعب في منسوب الأنهار الداخلة في اتفاقية تقاسم المياه، يعد عملا حربيا معاديا سترد عليه باكستان بكل قوة، ومؤخرا اتهمت باكستان الهند بتعديل منسوب نهر شيناب، وهو أحد الأنهر الثلاثة التي تنبع من الهند وتمر بباكستان.
الهجوم الهندي على باكستان
الهجوم الهندي الصاروخي على باكستان، أصابت 6 بلدات في الجانب الباكستاني من كشمير، وأسفر عن مقتل 26 مدنيا على الأقل وإصابة 46 آخرين، كما ألحقت هذه الضربات، أضرارا في سد نيلوم-جيلوم لتوليد الطاقة، بحسب الجنرال أحمد شودري، الناطق باسم الجيش الباكستاني.
الهجوم الباكستاني على الهند
شنت باكستان هجوما بمدافع الهاون، على بلدات هندية في الجانب الهندي من كشمير، وخاصة بلدة بونش، وبلدة سريناغار حيث هزتهما انفجارات عنيفة، ما أدى إلى سقوط 8 قتلى و29 جريحا آخرين.
وعلى صعيد صدها لهجمات الهند، أكدت باكستان على لسان وزير دفاعها الجنرال خواجة آصف، إسقاطها 5 طائرات هندية معادية، من طراز ميراج 2000، وقد أكد مصدر هندي تحطم ثلاث طائرات مطاردة من سلاح الجو الهندي، لأسباب لو يوضحها، ولم يتم الكشف حتى الآن عن مصير الطيارين.
دعوات للتهدئة
من جانبها دعت عدة دول على رأسها الولايات المتحدة وروسيا والصين إلى التهدئة بين البلدين، وأجرى وزير الخارجية الأمريكي مارك روبيو مع نظيريه الباكستاني والهندي مكالمات هاتفية دعاهما فيها إلى نزع فتيل الأزمة، بحسب ما أفاد البيت الأبيض، في حين أعربت كل من لندن وموسكو وبكين استعدادهم للتدخل لخفض التوتر والتهدئة بين الجارتين النوويتين.












