
كنت أقف على الحافة
أنظر خلفي كثيرًا
أحصي الخيبات
وأعيد تشغيل المشاهد التي أوجعتني مرارًا..
كنت أظن أن النجاة قرارٌ كبير
أنها تحتاج صخبًا، وقوة، وثورة داخلية
لكنها بدأت بهدوء…
بخطوة واحدة
صغيرة جدًا
لكنها لم تكن إلى الوراء
خطوة فقط
تجاه الضوء
تجاهي أنا..
لم يتغير العالم في تلك اللحظة
لكني تغيرت..
شعرت بأنني لم أعد حبيسة وجعي
وأن الطريق أمامي مهما كان ضبابيًا…
فهو ليس مسدودًا
أحيانًا، كل ما تحتاجه لتكسر سجنك
هو أن تزيح قدمك قليلًا خارج الدائرة
أن تقول: “سأجرب.”
وتترك الباقي للزمن.. ولرحمة الله.
خطوة واحدة فقط
وقد تكتشف أن قلبك يعرف الطريق
وأن الحياة
كانت تنتظرك أن تتحرّك











