
ينتظر المصريون إصدار قانون الأحوال الشخصية الجديد، وسط آمال كبيرة وأيضًا مخاوف من بعض التعديلات التي قد تؤثر على الأسرة.
هنا نظرة سريعة على إيجابيات القانون وما يحتويه من نقاط إيجابية، مقابل السلبيات والتحديات التي يجب الانتباه لها.
لقد ارتفعت معدلات الطلاق في مصر لتصل إلى حالة طلاق كل دقيقتين، فهل هذه التعديلات الجديدة تعمل على انخفاض أم ارتفاع هذا المعدل الذى ينذر بالخطر؟
* ما له من إيجابيات
*يعترف بدور الأب ويجعله في المرتبة الثانية في الحضانة، مما يضمن له حق متابعة تربية أطفاله بعد الانفصال.
*يسهل حقوق الزوجة في النفقة، الحضانة، والطلاق، ويختصر إجراءات التقاضي المعقدة.
*يشجع على الوساطة وحل النزاعات الأسرية قبل اللجوء للطلاق.
*يركز على حماية مصلحة الأطفال النفسية والاجتماعية.
*يبسط الإجراءات القضائية لتقليل معاناة الأطراف وتسريع الفصل في القضايا.
* ما عليه من سلبيات
*رفع سن الحضانة إلى 15 سنة يُقصي الأب لفترة أطول عن أبنائه، ويضعف روابطه بهم.
*إضعاف دور الأب بعد تجاوز سن الحضانة مع نقص في البدائل القانونية.
الحد من التسهيلات التي كانت تمنح للزوجة، مما قد يصعب عليها الحصول على حقوقها كاملة.
*مخاوف من أن تسهيل الطلاق يؤدي إلى زيادة التفكك الأسري .يوجد به تسهيلات كثيره تجعل الزوجة تلجأ إلى الطلاق كاسهل حل .
*ربط الرؤية بالنفقة وهذا غير عادل للأب والأبناء. من منا يضمن ظروف حياته .هل إذا تعرض الأب لمشكله فى عمله تمنعه فترة عن الإنفاق يتوقف عن الرؤية لابنائه، تحول الأب لممول فقط وهذا إقصاء لدور الأب في حياة أبنائه.
* مقترحات للمشرعين قبل صدور القانون
* استحداث قانون الحضانة المشتركة .
* إعطاء فرصة أو وقت أكثر من ١٥ يوم بين الطلاق الشفوي وتوثيقه حتى نعطي فرصة للزوج لمراجعة نفسه.
* مراجعة رفع سن الحضانة وتحديد سن مناسبة تضمن حقوق الطفل والأب.
* تعزيز دور الوساطة وتقليل اللجوء المباشر للطلاق.
* صياغة نصوص قانونية واضحة وبسيطة، مع تدريب القضاة والأطراف.
* تحقيق توازن بين حقوق الزوجين مع ضمان مسؤولية الأب تجاه أبنائه.
* إعادة تقييم التسهيلات القانونية المقدمة للزوجة لتحقيق عدالة متوازنة.
* ربط تطبيق القانون ببرامج دعم نفسي واجتماعي للأسر.
* احترام القيم الثقافية والاجتماعية مع إشراك المجتمع في النقاش القانوني.
يُعد القانون فرصة مهمة لتطوير الأسرة المصرية، لكن نجاحه الحقيقي يعتمد على التوازن في الحقوق، وفعالية التطبيق، ووعي المجتمع به، لضمان بناء أسرة قوية ومستقرة.













