
بقلم: دعاء الراجحي
الفشل هو كابوس و ناقوس خطر يدق على أبوابنا.
متى سأصحو من هذا الكابوس؟
و متى سيسطع النهار بعد كل هذا الظلام.
الفشل ليس نهاية العالم، قد تفشل يوما و لكن بعدها ستصعد قمة النجاح.
كيف يتم هذا؟
عزيزي القارئ و يا عزيزتي القارئة..
التعامل مع الفشل وكيفية الخروج منه بأقل الخسائر فن،
فن ستتقنه بالخبرة فى الحياة و الحنكة و النضوج.
فربما ما آلمك من سنين إذا مر بك اليوم لن تلتفت له أصلًا.
وذلك لأنك وقتما تألمت من غدر شخص قريب منك كنت أعطيته كل الثقة وأغشيت عينيك عن علامات واضحة كبزوغ الشمس لأنانيته و تمثيله و اتقانه التمثيل بأنك الحبيب وليس بعدك حبيب.
و لكنه غدر بك و تركك بعدما سرق قلبك ووقتك وعمرك وطعن وفاءك و إخلاصك.
لكنك اليوم صرت أقوى و تعلمت من هذه التجربة و استبصرت من فشلك بأن السقوط فى الوهم كان خطئا منذ البداية.
وها أنت اليوم لا تترك المجال أو تفسح الطريق إلا لخير رفيق وأصدق قلب.
اهزم فشلك قبل أن يهزمك.. مهما استشعرت الضعف فأنت قوى..
صدقني أنت قوي و أقوى مما تظن.
ستنهض يومًا وتتعلم وتعترف بخطئك ولن تكرره أبدًا.
و ذلك لأنك ذلك المحارب في معركة الحياة.
لن تترك الأقدار تغير مسارك أو تقضى على أحلامك.
فأنت ناجح و ستظل دومًا ناجح.
فليست بعض السقطات هي نهاية المطاف.
فطالما أنت تتنفس عشقًا للحياة..
طالما بارقة الأمل ستظل موجودة دائمًا.













